20 نيسان أبريل 2016 / 21:42 / منذ عام واحد

مقدمة 1-الجيش الليبي: الدولة الإسلامية تتقهقر حول مدينة درنة

(لإاضفة بيانات من إسلاميي درنة وحكومة الوحدة واشتباكات في بنغازي وخلفية بشأن البرلمان)

من أيمن الورفلي

بنغازي 20 أبريل نيسان (رويترز) - قالت قوات عسكرية في شرق ليبيا إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية تراجعوا عن مواقع سيطروا عليها لفترة طويلة في محيط مدينة درنة اليوم الأربعاء. جاء ذلك بينما صعدت قوات موالية للحكومة في المنطقة هجومها في بنغازي.

وإذا تأكد تراجع قوات تنظيم الدولة الإسلامية في درنة فقد يكون ذلك مؤشرا على تغير كبير في تشكيل القوات في المنطقة.

وسيطرت الدولة الإسلامية على مناطق بليبيا في ظل تنافس بين حكومتين واحدة في الشرق وأخرى موازية في الغرب خلال العامين الماضيين. لكنها أيضا واجهت مقاومة على الأرض من جماعات مسلحة محلية أخرى.

ولدرنة تاريخ من التشدد الإسلامي وكانت واحدة من أولى قلاع تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا. وفقدت الجماعة السيطرة على المدينة في يونيو حزيران من العام الماضي لصالح إسلاميين مسلحين آخرين تحت لواء مجلس شورى مجاهدي درنة. لكنها استعادت مواقع على أطراف المدينة.

وشنت قوات موالية لحكومة شرق ليبيا غارات متقطعة على الدولة الإسلامية في المنطقة على مدى الأشهر الماضية.

وقال المتحدث العسكري عبد الكريم صبرة إن تنظيم الدولة الإسلامية انسحب من حي 400 في درنة ومن منطقة الفتائح التي تبعد 20 كيلومترا إلى الجنوب من المدينة.

وقال أيضا إن الجيش وفر غطاء جويا للقوات. ولم يتضح على الفور إن كانت العمليات أوقعت قتى أو جرحى.

وأظهرت صور منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي بعض أهالي درنة يحتفلون ويرفعون الأعلام الليبية في الشوارع.

وتخوض قوات عسكرية متحالفة مع حكومة الشرق معارك ضارية في مدينة بنغازي على بعد 250 كيلومترا غربا حيث سيطرت على عدد من أحيائها من قبضة مقاتلين موالين للدولة الإسلامية وجماعات أخرى.

واستمرت الاشتباكات هناك اليوم الأربعاء وقال الجيش إنه يكاد يفرض سيطرته الكاملة على حي القوارشة الجنوبي. وأضاف أن أحد القادة قتل في المعارك بينما أصيب أربعة جنود.

وأعلنت حكومة شرق ليبيا بعد سيطرة منافسين مسلحين على العاصمة طرابلس في 2014 وتأسيس إدارة أخرى هناك. وتحظى كلا الحكومتين بدعم تحالفات من المسلحين الذين قاتلوا معا للإطاحة بحكم معمر القذافي في 2011 قل أن ينقلبوا على بعضهم البعض.

ووصلت الشهر الماضي حكومة وفاق تدعمها الأمم المتحدة إلى طرابلس حيث تسعى لبسط سلطتها. ويعتبر الغرب أن الحكومة الجديدة تمثل أفضل فرصة لإنهاء الصراع السياسي في ليبيا وتوحيد الفصائل المسلحة لمواجهة الدولة الإسلامية.

لكن الحكومة الجديدة لم تحصل بعد على موافقة من برلمان شرق ليبيا الذي حظي باعتراف دولي ولكنه أخفق مرارا في إجراء تصويت على موضوع حكومة الوفاق الوطني الليبية.

ويقول أعضاء برلمان الشرق الذين يؤيدون الحكومة الجديدة إنهم تعرضوا لتهديد ومنعوا بالقوة من إجراء تصويت. ويشمل ذلك محاولتهم يوم الاثنين إجراء التصويت.

ويلقى هؤلاء معارضة من حلفاء القائد العسكري خليفة حفتر الذين تساورهم مخاوف من فقد السيطرة على المناصب العسكرية حال تولي حكومة الوفاق السلطة كاملة.

وفي محاولة على ما يبدو لإذابة الجليد مع جيش حكومة شرق البلاد أصدرت حكومة الوفاق بيانا اليوم هنأته فيه على التقدم الذي تم إحرازه في بنغازي.

وقال المجلس الرئاسي إنه سيقدم كل الدعم اللازم لبنغازي وغيرها من المدن المتضررة من أجل إعادة الإعمار. وأبدى المجلس التزامه بدعم مؤسسة الجيش.

إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية- تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below