حصري-الصدارة للطائرات بلا طيار في سماء أفغانستان

Thu Apr 21, 2016 8:51am GMT
 

من جوش سميث

قندهار (أفغانستان) 21 أبريل نيسان (رويترز) - تظهر بيانات لم تنشر من قبل لسلاح الجو الأمريكي أن ما أطلقته الطائرات بلا طيار من أسلحة فاق ما أطلقته الطائرات الحربية وذلك للمرة الأولى في أفغانستان العام الماضي وأن هذا الاتجاه يتزايد فيما يؤكد مدى اعتماد الجيش الأمريكي على الطائرات بدون طيار.

وربما يكشف هذا الاتجاه عن جوانب في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في الوقت الذي تبحث فيه الولايات المتحدة سحب مزيد من القوات من أفغانستان وفي الوقت نفسه دعم القوات المحلية التي واجهت صعوبات في القضاء على التمرد المتصاعد الذي تقوده حركة طالبان.

وفي عام 2013 قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن تقليص حجم القوات في أفغانستان بعد عام 2014 وما يتم إحرازه من تقدم في مواجهة تنظيم القاعدة "سيقلل الحاجة للهجمات التي تشنها طائرات بلا طيار" وسط مخاوف من جانب جماعات حقوق الإنسان وبعض الحكومات الأجنبية بسبب الخسائر البشرية بين المدنيين.

فقد تحقق ذلك بالفعل على أحد المستويات إذ انخفض عدد الصواريخ والقنابل التي أسقطتها الطائرات بدون طيار في أفغانستان بالفعل في العام الماضي لأسباب أهمها أن مهمة حلف شمال الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة أوقفت عملياتها القتالية في نهاية 2014 وتقلص حجم قواتها بشدة.

ورغم انكماش حجم القوات زاد اعتمادها على الطائرات بدون طيار أكثر من أي وقت مضى حسبما توضح بيانات سلاح الجو ومثلت الضربات باستخدام هذه الطائرات ما لا يقل عن 61 في المئة من الأسلحة المستخدمة في الربع الأول من العام الجاري.

وقال اللفتنانت كولونيل مايكل نافيكي قائد سرب الاستطلاع الثاني والستين في سلاح الجو معلقا على وتيرة الضربات الجوية باستخدام الطائرات دون طيار وعمليات الاستطلاع "من المؤكد أنها زادت في الأشهر الأخيرة."

وقال لرويترز في مركز العمليات بقاعدة جوية أمريكية في مدينة قندهار الجنوبية "شهدنا زيادة في نشر الأسلحة في الأشهر القليلة الماضية والطلب لا يتوقف."

ويبين ما اطلعت عليه رويترز من بيانات أن الطائرات بدون طيار مثلت 56 في المئة من الأسلحة التي استخدمها سلاح الجو في أفغانستان خلال 2015 ارتفاعا من خمسة في المئة فقط في 2011.   يتبع