اندونيسيا: تفاقم عمليات القرصنة قد يحول المياه الإقليمية إلى "صومال جديدة"

Thu Apr 21, 2016 12:17pm GMT
 

جاكرتا 21 أبريل نيسان (رويترز) - قال وزير الأمن الاندونيسي اليوم الخميس إن بلاده تخشى أن تصل عمليات القرصنة في مسار شحن مزدحم بمحاذاة حدودها البحرية مع الفلبين إلى نفس مستوياتها في الصومال ما لم يتم تشديد الاجراءات الأمنية وذلك بعد سلسلة من عمليات الاختطاف.

ويقول محللون إن هذه المنطقة تشكل جزءا من مسارات شحن رئيسية تشهد مرور شحنات قيمتها أربعين مليار دولار سنويا وإن ناقلات الشحن العملاقة القادمة من المحيط الهندي تستخدم هذا الممر كونها لا تستطيع المرور في مضيق ملقة المزدحم.

ووقع ما إجماليه 18 اندونيسيا وماليزيا في الأسر في ثلاثة هجمات مختلفة على زوارق سحب في مسار الشحن ذاته داخل المياه الإقليمية الفلبينية شنتها جماعات يشتبه أنها على علاقة بجماعة أبو سياف في الفلبين المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وطلبت جماعة أبو سياف - التي تشتهر بعمليات الخطف والذبح والتفجيرات والابتزاز - فدية قدرها خمسون مليون بيسو (1.1 مليون دولار) لإطلاق سراح الطاقم الاندونيسي.

وقال وزير الأمن العام الاندونيسي لوهوت باندجايتان للصحفيين "لا نريد أن نرى هذا يتحول إلى صومال جديدة" في إشارة إلى بحر سولو جنوبي الفلبين حيث حدثت عمليات الاختطاف.

وانحسرت عمليات القرصنة قرب ساحل الصومال إلى حد كبير خلال السنوات القليلة الأخيرة وهو ما يرجع في الأساس إلى استعانة شركات الشحن بشركات أمن خاصة إلى جانب وجود سفن حربية دولية.

وأضاف باندجايتان أن وزيري الخارجية في ماليزيا والفلبين سيلتقيان نظيرهما الاندونيسي في جاكرتا لمناقشة إمكانية تشكيل قوة مشتركة من أجل تأمين المسار من اندونيسيا إلى الفلبين.

ولم يذكر باندجايتان موعد اللقاء لكنه قال إن قادة القوات المسلحة في الدول الثلاث سوف يجتمعون أيضا في جاكرتا في الثالث من مايو آيار.

واجتمع مسؤولو الأمن والنقل في اندونيسيا يوم الخميس لمناقشة تشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة.   يتبع