21 نيسان أبريل 2016 / 15:12 / بعد عام واحد

تلفزيون- أفلام قصيرة عربية وعراقية تتنافس في مهرجان سينمائي دولي بالبصرة

الموضوع 4156

المدة 3.08 دقيقة

البصرة في بغداد

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

احتفلت مدينة البصرة في جنوب العراق بالأفلام القصيرة في ”مهرجان القمرة السينمائي الدولي الأول“.

وقال منظمو المهرجان إنه تم اختيار 70 فيلما من 13 دولة من بين 400 فيلم تقدمت للتنافس على جوائز المهرجان التي حُصرت في فئتين إحداها لمخرجين عرب وعراقيين يقيمون في الخارج والثانية لمخرجين من داخل العراق.

وضمت قائمة الأفلام المشاركة أفلاما من مصر والمغرب والبحرين ولبنان والكويت والسعودية وعُمان وفلسطين إضافة إلى أفلام من مخرجين عرب وعراقيين يقيمون في بريطانيا وكندا والولايات المتحدة.

وقال زياد العذاري عضو اللجنة المنظمة للمهرجان ”أتمنى إنه تكون هذه التجربة ليست تجربة وحيدة. نتمنى إنه تكون هناك صالات عرض سينمائية خاصة. نحن كجهة منظمة للمهرجان عانينا الكثير من أجل الحصول على ماكينة تشغيل سينمائية مختصة في السينما. حاولنا نجيبها بأي طريقة. نتمنى وجود جهة تقوم ببناء وإنشاء صالة سينما متخصصة للعروض السينمائية.“

وكان في البصرة يوما ما أكثر من 12 دار عرض سينمائي تتوجه لها العائلات لمشاهدة الأفلام. لكن بعد عقود من العقوبات الدولية والحروب التي شهدها العراق إبان فترة حكم صدام حسين تقلص عدد من يتوجهون للسينما. ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003 تعرضت معظم دور السينما لهجوم أو هُجرت أو تحولت إلى متاجر.

وللعراق تاريخ طويل مع السينما حيث تأسست إدارة السينما الحكومية في عام 1959.

وبلغت صناعة السينما في البلاد ذروتها في السبعينات عندما أسست الحكومة أول مسرح لها وخصصت أموالا أكثر للأفلام الروائية واستعانت بمخرجين عرب لمساعدتها.

ويحرص المخرجون العراقيون حاليا على إحياء تراث العراق السينمائي.

وركزت موضوعات الأفلام على الحياة ومعاناة الناس في دول الربيع العربي إضافة إلى موضوعات اجتماعية منها العنف ضد المرأة والطائفية وقضايا أخرى متنوعة.

وقال العذاري ”أعتقد الآن المواطن العراقي بصورة خاصة يبحث عن الثقافة. أنا متابع للنشاط والحراك الثقافي الموجود بالعراق. هناك حراك جدا قوي. أعتقد الناس ملت الحروب. ملت الصور اليومية التي نشاهدها بصورة مستمرة. اليوم نبحث عن الثقافة نبحث عن الإبداع. نبحث عن وجه جديد للحياة.“

ومن بين 70 فيلما تنافست على جوائز المهرجان كان هناك 40 فيلما عراقيا تتناول مشكلات العراق.

وأشاد الممثل اللبناني وعضو لجنة التحكيم جهاد الأندري باختيار الأفلام.

وقال الأندري ”إن بدك تدمر إبداع بلد اعمل له حرب. لها السبب حلو إنه بالعراق وبالبصرة وها الأفلام اللي عم بنشوفها فيها وجع وفيها تحريض من الوجع عم بنطلع قصيدة. ومن الوجع عم بنطلع فكرة. ومن الوجع عم بنطلع سيناريو. ومن الوجع عم بنطلع ممثلين مبدعين.“

وحصل على المركز الأول للأفلام المشاركة من خارج العراق فيلم ”أنا سامي“ للمخرج كي بحر وهو عراقي الأصل مقيم في بريطانيا. ويدور الفيلم حول قصة طفل يحاول أن يعيش حياته بشكل طبيعي في منطقة حرب.

وجرى تصوير الفيلم ومدته 14 دقيقة في كردستان العراق وهو من إنتاج شركة فوتبرنت فيلمز آند جوكا فيلمز.

وحصل على الجائزة الأولى للأفلام العراقية فيلم ”الصمت“ للمخرج قصي لوجين.

ويأمل منظمو المهرجان الذي استمر أربعة أيام في أن يقام المهرجان سنويا.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below