إضراب النفط في الكويت.. نهاية غامضة لحشد عمالي غير مسبوق وعودة للمربع الأول

Thu Apr 21, 2016 2:33pm GMT
 

من أحمد حجاجي

الكويت 21 أبريل نيسان (رويترز) - عادت مطالب عمال النفط بالكويت إلى نقطة البداية .. وعاد قادة نقاباتهم للتفاوض من جديد مع الحكومة بعد نهاية مفاجئة وغامضة إلى حد كبير لإضراب عمالي غير مسبوق في دولة خليجية دام ثلاثة أيام.

كان هدف الإضراب الذي نظمه إتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات في الكويت هو الضغط على الحكومة من أجل استثناء عمال النفط من مشروع قانون "البديل الاستراتيجي".

وترغب الحكومة في تطبيق هذا القانون على جميع العاملين في الدولة من أجل تحقيق "العدالة" وترشيد الإنفاق بينما ترى فيه النقابات النفطية انتقاصا لحقوق أعضائها المالية ومزاياهم الوظيفية.

وقبل نحو خمس ساعات من إعلان إنهاء الإضراب دعا الاتحاد لمؤتمر صحفي مساء الثلاثاء احتشد فيه عشرات الصحفيين والإعلاميين وسط آلاف من العمال المضربين في مقر الاتحاد بمدينة الأحمدي حيث ترقب الجميع خبرا وصفته قيادات العمال بأنه "مهم للغاية وحاسم" بشأن الإضراب.

وكانت المفاجأة أن يعلن المتحدث الرسمي باسم الاتحاد فرحان العجمي استمرار الاضراب حتى تحقيق جميع مطالب العمال في لهجة حماسية ووسط صيحات التأييد من آلاف العمال الغاضبين الذين ظلوا يرددون عبارات "لن نساوم .. لن نساوم" و"مستمرين .. مستمرين."

وقال العجمي "الإلغاء مرتبط بإلغاء القرارات الصادرة من مؤسسة البترول التي إنتزعت الحقوق المكتسبة للعمال واستثناء القطاع النفطي من البديل الاستراتيجي ثم العودة لطاولة المفاوضات."

وخلال المؤتمر الصحفي تلا سيف القحطاني رئيس الاتحاد بيانا رد فيه على بيان لمجلس الوزراء صدر في وقت سابق من اليوم وفند فيه ما اعتبره تهديدا من الحكومة للعمال المضربين مؤكدا في لهجة لا تخلو من تحد أن الاتحاد "سوف يتخذ كافة الإجراءات ضد أي ظلم يقع على العامل وضد أي مسؤول يخالف نصوص القانون."

وفي الليلة ذاتها وعقب المؤتمر الصحفي قال وزير النفط الكويتي بالوكالة أنس الصالح في مقابلة تلفزيونية إنه لن يجلس إلى طاولة المفاوضات مع النقابات النفطية في ظل الإضراب مؤكدا أن الإضراب يجب أن يتوقف أولا ثم تبدأ المفاوضات.   يتبع