لاجئون سوريون اصطحبهم البابا على طائرته يبدأون حياة جديدة في روما

Thu Apr 21, 2016 4:52pm GMT
 

من فيليب بوليلا

روما 21 أبريل نيسان (رويترز) - بالنسبة لنور عيسى وهي واحدة من اللاجئين السوريين الذين اصطحبهم البابا فرنسيس على طائرته لدى مغادرته ليسبوس الأسبوع الماضي كان هذا خيارا بطعم الصدمة والفرح والحزن وكان يجب القيام به على الفور.

تتذكر نور بينما جلست على مقعد إلى جوار زوجها حسن زاهدة وابنهما رياض الذي يبلغ عمره عامين في فناء مدرسة "سألوني ‭‭'‬‬هل أنتم مستعدون للمغادرة إلى إيطاليا غدا؟" ستكونون على نفس الطائرة مع البابا. يجب أن تعطونا ردكم الآن."

وقالت نور البالغة من العمر 30 عاما في مقابلة مع رويترز بينما كانت تستعد هي وزوجها لبدء دروس في اللغة الإيطالية "صدمنا".

جاءهما العرض نحو التاسعة من مساء يوم الجمعة الماضي. بعد أقل من 18 ساعة كانوا بصحبة تسعة لاجئين سوريين آخرين جميعهم من المسلمين على طائرة البابا المتجهة إلى روما. بالنسبة للبعض ومن بينهم زاهدة كانت هذه المرة الأولى التي يركبون فيها طائرة على الإطلاق.

كانت من طرحت الأسئلة وطلبت إجابات سريعة بمخيم كارا تيبي للاجئين بالجزيرة اليونانية في تلك الليلة هي دانييلا بومبي من جمعية سانت إجيديو وهي مؤسسة خيرية وجماعة مسيحية داعية للسلام مقرها روما.

قالت بومبي لرويترز "كان الوقت ضيقا جدا... كل شيء كان يتطور بسرعة."

طرح مساعد للبابا فرنسيس الفكرة قبل أسبوع من الزيارة. وسيرعى الفاتيكان اللاجئين بينما تتولى جمعية سانت إجيديو التفاصيل بما في ذلك السكن في روما. واتفق المسؤولون من الفاتيكان وإيطاليا واليونان على التزام السرية.

وقالت بومبي إنه كانت هناك ثلاثة شروط مسبقة أساسية على رأسها أن يكون من يقع الاختيار عليهم قد وصلوا إلى اليونان قبل الاتفاق الذي أبرم في 20 مارس آذار بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة الذي يقضي بإعادة الوافدين الجدد إلى تركيا.   يتبع