جنوب أفريقيا لن تسعى لرفع الحظر على التجارة في قرون وحيد القرن

Fri Apr 22, 2016 6:37am GMT
 

كيب تاون 22 أبريل نيسان (رويترز) - قال وزير بجنوب أفريقيا إن بلاده لن تسعى لاستصدار قرار بشأن إنهاء حظر عالمي على بيع وشراء قرون وحيد القرن وإنها ستواصل تطبيق سياساتها الخاصة بتخزين قرون وحيد القرن.

كانت جنوب أفريقيا تعتقد أن إباحة التجارة في العالمية في قرون وحيد القرن ضمن الأساليب المحتملة للقضاء على أنشطة الصيد الجائر وقطع قرون وحيد القرن أو صيده بالسبل غير المشروعة.

وقال جيف راديبي الوزير برئاسة الجمهورية في بيان صحفي "تؤكد هذه التوصيات على المنهج الإداري الاستراتيجي المتكامل لجنوب أفريقيا لحل مسألة الصيد والتجارة غير المشروعة في وحيد القرن".

وأضاف في إشارة إلى نتائج توصلت إليها لجنة استشارية بشأن مدى جدوى الإتجار في قرون وحيد القرن "توصي اللجنة بالاحتفاظ بالنسق الحالي بشأن الاحتفاظ بمستويات مخزون البلاد كأسلوب لمكافحة الاتجار في قرون وحيد القرن."

وتسعى الشبكات الإجرامية الدولية لحيازة قرون وحيد القرن التي تستخدم في مجال الطب الشعبي التقليدي في آسيا وتباع بأسعار تفوق الذهب في فيتنام حيث يشيع اعتقاد بأن بمقدورها علاج السرطان وذلك دون أي سند علمي.

وتعني زيادة الطلب على هذه القرون تصاعد أنشطة الصيد الجائر فيما قتل عدد قياسي من هذه الحيوانات في أفريقيا بصورة غير مشروعة العام الماضي بلغ 1305 حيوانات. وسَرَى حظر دولي على بيع وشراء قرون الحيوان عام 1977 .

لكن معارضي هذا الحظر يقولون إنه نظرا لأن قرون وحيد القرن -المهدد بخطر الانقراض- تنمو ثانية إذا استأصلت من الحيوان الحي فإن التحكم في هذه التجارة على نحو قانوني وملائم قد يساعد في إنقاذ وحيد القرن بدلا من القضاء المبرم عليه ما يمهد لاندثاره فيما يصل حجم هذه التجارة الرائجة إلى ملياري دولار.

ولم تكشف حكومة جنوب أفريقيا النقاب عن حجم المخزون من قرون وحيد القرن التي صودرت من المهربين ومن الحيوانات التي تنفق بصورة طبيعية لكن تقديرات الرابطة الخاصة لملاك وحيد القرن تشير إلى أن أعضاء الرابطة لديهم نحو ستة أطنان مشيرة إلى أن لدى الدولة ما يقرب من 25 طنا.

وتشير تقديرات غير رسمية من أنصار الحفاظ على البيئة إلى أن السعر السوقي لقرون الحيوان في آسيا يصل إلى 65 ألف دولار للكيلوجرام الواحد ما يعني أن 30 طنا يمكن أن تباع بنحو ملياري دولار.   يتبع