تحقيق-زوجات قاصرات يعشن في مراكز إيواء بالنرويج رغم الحظر القانوني

Fri Apr 22, 2016 10:38am GMT
 

من أليستر دويل

أوسلو 22 أبريل نيسان (رويترز) - تعيش زوجات قاصرات مع أزواج يكبرهن بأعوام في مراكز إيواء اللاجئين في الدول الاسكندنافية مما أثار ضجة حول الثغرات التي تعتري حماية الفتيات في دول تحظر زواج القصر.

وسمحت السلطات في بعض الحالات للقاصرات بالبقاء مع أزواجهن معتبرة أن ذلك أقل ضررا نفسيا من فصلهن عنهم بعد فرارهن من أتون الحروب في بلدان مثل سوريا أو أفغانستان.

وادعت بعض القاصرات أنهن تجاوزن السن القانونية للزواج.

وأثارت هذه الأمور قلقا في الدول الاسكندنافية حيث يقول البعض إن السلطات تجازف بالتورط في أعمال تنطوي على انتهاكات لحقوق الأطفال.

وتبين أرقام إدارة الهجرة النرويجية أن بين 31 ألف طالب لجوء وصلوا إلى النرويج في العام الأخير أو نحو ذلك هناك عشر زوجات تقل أعمارهن عن 16 عاما -وهو الحد الأدنى في النرويج للزواج أو ممارسة الجنس- وأربعة منهن أمهات.

وقالت إدارة الهجرة في رد بالبريد الإلكتروني على أسئلة رويترز إن من بين أولئك الزوجات العشر "من يعيش في مراكز إيواء اللاجئين البالغين. بعضهن في غرف منفصلة.. وبعضهن مع أزواجهن."

وقالت هيدي فيبكه بيدرشين المسؤولة في إدارة الهجرة "القاصرات الساعيات للجوء في وضع صعب. غادرن الديار وتركن الأهل والأصدقاء. وربما كان الزوج الذي سافرن معه هو الشخص الوحيد الذي يعرفنه ويثقن به في النرويج."

وأضافت أنه جرى تشديد القواعد على نحو يترتب عليه الفصل بين أي زوجين من هذا النوع ممن يصلون حاليا فيما تراجع سلطات حماية الأحداث كل الحالات اعتبارا من عام 2015.   يتبع