استئناف مباحثات السلام السورية الأسبوع المقبل في غياب المعارضة

Fri Apr 22, 2016 4:32pm GMT
 

من جون ديفيسون وستيفاني نيبيهاي

بيروت/جنيف 22 أبريل نيسان (رويترز) - تعهد مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا باستئناف مباحثات السلام الهشة الأسبوع المقبل رغم انسحاب أهم فصائل المعارضة المسلحة وانهيار الهدنة ومؤشرات على تأهب الطرفين لتصعيد الحرب الأهلية الدائرة منذ خمس سنوات.

وانتقد دي ميستورا رحيل المعارضة باعتباره "استعراضا دبلوماسيا" وتوقع عودة وفدها إلى مائدة التفاوض. وأعلنت المعارضة "تعليق" المباحثات في وقت سابق هذا الأسبوع بسبب تصعيد القتال وانعدام التقدم من جانب الحكومة على صعيد إطلاق سراح المعتقلين أو السماح بدخول المساعدات.

وبسؤاله عن احتمال استمرار المفاوضات قال دي ميستورا مساء أمس الخميس "لا يمكن أن نسمح لهذا بأن ينهار. يجب أن نراجع وقف إطلاق النار... يجب أن نسرع المساعدات الإنسانية وسوف نطلب من الدول الراعية الاجتماع."

وتهدف المفاوضات المنعقدة بمقر الأمم المتحدة في جنيف إلى إنهاء الصراع الذي سمح بصعود تنظيم الدولة الإسلامية وجر قوى إقليمية ودولية وخلق أسوأ أزمة لجوء عرفها العالم.

وقال دي ميستورا في مقابلة مع التلفزيون السويسري الناطق بالفرنسية إن 400 ألف شخص قتلوا في الحرب السورية الدائرة منذ خمس سنوات في تقديرات أعلى بكثير من التقديرات السابقة للأمم المتحدة التي تراوحت بين 250 ألفا و300 ألف.

ومالت كفة الصراع لصالح الرئيس السوري بشار الأسد في أواخر العام الماضي منذ بدأ التدخل العسكري الروسي بالإضافة للدعم الذي يحصل عليها على الأرض من قوات الحرس الثوري الإيراني علاوة على وصول أفراد من الجيش الإيراني نفسه في الآونة الأخيرة.

* واشنطن قلقة من تحركات روسيا   يتبع