تحقيق-أعداد نزلاء جوانتانامو تتقلص لكن طريق الإغلاق ما زال طويلا

Fri Apr 22, 2016 3:29pm GMT
 

من مات سبيتالنك

القاعدة البحرية الأمريكية في خليج جوانتانامو (كوبا) 22 أبريل نيسان (رويترز) - م ن خلال مرآة وسياج الأسلاك المتشابكة يمكن رؤية حفنة من المحتجزين الملتحين في قمصان قطنية متهدلة يتحركون بغير هدى داخل زنازين في سجن خليج جوانتانامو الحربي تحرسهم أعداد أكبر بكثير من الجنود الأمريكيين.

هذا هو عالم سجن أمريكا الذي تلاحقه الانتقادات وهذا هو المشهد الذي يبرز كيف أن عنصر الوقت -والخيارات- ينفد أمام الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتحقيق وعده بإغلاق المجمع قبل أن يترك منصبه في يناير كانون الثاني.

قلص أوباما عدد نزلاء المعتقل إلى 80 محتجزا وهو أقل عدد منذ ما بعد فتحه بقليل امتثالا لقرار من الرئيس السابق جورج دبليو بوش بغرض احتجاز المشتبه بضلوعهم في أعمال إرهابية ممن اعتقلوا في الخارج عقب هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001.

لكن مسؤولين أمريكيين في واشنطن يقولون إن الرئيس يواجه عقبات سياسية وقانونية ربما تحول دون تحقيق هدفه بإخلاء مركز الاحتجاز بالقاعدة البحرية الأمريكية في كوبا.

ومع هذا هناك دلائل متزايدة بدت خلال جولة لممثلي وكالات إعلامية جرى تنظيمها بدقة هذا الأسبوع على أن الأنشطة آخذة في الانحسار في المعتقل الذي يحوي الآن العديد من الزنازين الخاوية.

وفي الوقت الذي تتقلص فيه أعداد النزلاء -وكانت آخر دفعة أفرج عنها تسعة يمنيين تم ترحيلهم إلى السعودية يوم السبت الماضي- فإن المشاركة فيما كان يوما إضرابا واسعا عن الطعام تنحسر أيضا.

ويجري تغذية أقل من خمسة نزلاء قسرا حسبما صرح كبير المسؤولين الطبيين في المعتقل للصحفيين بينما كان يعرض كرسيا يجري ربط المحتجز فيه وتغذيته مرتين يومين من خلال أنابيب تدخل الجسم من الأنف.

لكن لم يطرأ تغير يذكر على القوة البالغ قوامها 1100 عسكري المكلفة بتأمين أماكن الحجز المتعددة في جوانتانامو والتي تتراوح بين مجمعات لحسني السير والسلوك وبين الحجز الانفرادي لمن يعتبرون الأكثر خطرا. وهذا يعني أن هناك حوالي 14 حارسا لكل سجين في الوقت الحالي.   يتبع