روسيف تقول إنها قد تطلب من مجموعة ميركوسور تعليق عضوية البرازيل

Sat Apr 23, 2016 12:36am GMT
 

نيويورك 23 أبريل نيسان (رويترز) - نددت رئيسة البرازيل ديلما روسيف يوم الجمعة بمساءلتها بوصفها "انقلابا" وقالت إنها ستناشد مجموعة ميركوسور الاقتصادية لدول أمريكا اللاتينية تعليق عضوية البرازيل إذا تم خرق العملية الديمقراطية.

وقالت روسيف للصحفيين في نيويورك "سأطلب استخدام البند الخاص بالديمقراطية إذا حدث من الآن فصاعدا خرقا لما أعتبره العملية الديمقراطية."

ويوجد في مجموعة ميركوسور بندا يتعلق بالديمقراطية يمكن استخدامه عندما تتم الإطاحة بحكومة منتخبة في أي من أعضائها مثلما حدث من قبل في باراجواي عام 2012.

وكانت تصريحات روسيف أقوى إشارة حتى الآن إلى إنها قد تواصل التصدي لعملية عزلها إذا قام مجلس الشيوخ باستبعادها من منصبها.

ووفي محاولة لحشد الدعم الدولي لحجتها السياسية قالت روسيف إن عملية المساءلة تتضمن"كل سمات انقلاب" لأنه لا يوجد لها سند قانوني .

ويمكن لمجلس الشيوخ عزل روسيف من منصبها في غضون أسابيع في عملية مساءلة أدت إلى إصابة حكومتها بالشلل وإثارة أعمق أزمة سياسية شهدتها البرازيل منذ عودتها للحكم المدني في عام 1985.

وكانت روسيف قد مُنيت بهزيمة ساحقة يوم الأحد عندما صوت مجلس النواب على مساءلتها مما يكفل تقريبا إجبار الزعيمة اليسارية على ترك منصبها في محاكمة بمجلس الشيوخ وذلك قبل أشهر فقط من استضافة البرازيل لدورة الألعاب الأولمبية.

وأدت المساءلة إلى إصابة البرازيل بالشلل في الوقت الذي اعتبر فيه أنصارها محاولة عزلها لخرقها قوانين الميزانية "انقلابا بلا أسلحة" في حين يقول معارضوها إن هذه العملية التزمت بالقانون والدستور.

واستخدمت روسيف لهجة أخف في وقت سابق يوم الجمعة في كلمة أمام الأمم المتحدة خلال التوقيع على اتفاقية باريس بشأن التغير المناخي تجنبت خلالها استخدام كلمة"انقلاب."   يتبع