وضع اللمسات الأخيرة استعدادا لافتتاح (المتحف الفلسطيني) في مايو

Sat Apr 23, 2016 3:02pm GMT
 

من علي صوافطة

بيرزيت (الضفة الغربية) 23 أبريل نيسان (رويترز) - يجري العمل على قدم وساق للإعداد لافتتاح (المتحف الفلسطيني) في مايو أيار القادم بالتزامن مع إحياء الذكرى 68 لما اصطلح على تسميتها "النكبة" في 1948 .

يقع المتحف الذي بدأ العمل به قبل ثلاث سنوات وصممه المكتب المعماري الأيرلندي (هينغان بينغ) على أرض مساحتها 40 دونما (نحو 40 ألف متر مربع) في بلدة بيرزيت بمحاذاة جامعة بيرزيت في الأراضي الفلسطينية شمال رام الله على تلة مشرفة على الساحل الشرقي للبحر المتوسط.

وصمم المتحف ليكون علامة معمارية ذات طابع حديث يمتزج بناؤه مع المدرجات الطبيعية المتتالية التي بناها المزارعون الفلسطينيون منذ القدم لجعل أراضيهم الجبلية أكثر تماسكا وإنتاجا وأكثر قدرة على حفظ الماء للزراعة.

وتحيط بالمتحف مجموعة من الحدائق التي صممتها المهندسة الأردنية لارا زريقات تروي حكاية التاريخ الزراعي والنباتي في فلسطين خلال المراحل التاريخية المختلفة.

ونظم القائمون على المتحف اليوم السبت جولة لعدد من الصحفيين لإطلاعهم على اللمسات الأخيرة التي تجري قبل افتتاح المرحلة الأولى في 18 مايو أيار والمقامة على مساحة 3500 متر مربع وتضم صالات عرض ومدرج في الهواء الطلق ومقصف داخلي وخارجي وصفوف دراسية ومخازن للحفظ الآمن ومكاتب للموظفين.

وفي المرحلة الثانية يمتد البناء على مساحة 10 آلاف متر مربع ويتم انجازها خلال عشر سنوات وتستوعب صالات أكبر للمعارض المؤقتة والدائمة ومسرحا داخليا وصفوفا دراسية إضافية ومكتبة.

ويضم المتحف قاعة مساحتها 500 متر مربع مخصصة للمعارض الفنية المختلفة.

وقال عمر القطان رئيس فريق عمل المتحف "نأمل أن يكون المتحف سباقا في طروحاته ومركزا بحثيا ومنبرا للحوار وفضاء يحتضن الفن والإبداع والتاريخ والثقافة الفلسطينية وصرحا يعرف بفلسطين في العالم ويوفر الفرصة لاستشراف الغد ولبناء جسور الفلسطينيين أنفسهم وبينهم والعالم."   يتبع