23 نيسان أبريل 2016 / 15:40 / بعد عام واحد

مقدمة 3-محادثات السلام اليمنية تتواصل والجيش يقاتل القاعدة في الجنوب

(لتحديث عدد القتلى)

من محمد الغباري ومحمد مخشف

عدن/الكويت 23 أبريل نيسان (رويترز) - خاضت قوات الحكومة اليمنية معارك ضد تنظيم القاعدة في جنوب البلاد اليوم السبت بهدف تقليص المكاسب التي حققها التنظيم المتشدد خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ عام في الوقت الذي تجرى فيه محادثات سلام في الكويت.

وقال سكان ومصدر عسكري إن 20 مقاتلا من الموالين لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب قتلوا في الاشتباكات بينما نفذت طائرة بدون طيار ضربة جوية أدت إلى مقتل رجلين آخرين إلى الشمال من موقع الاشتباكات.

واستغل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الفوضى التي عمت اليمن منذ بدء الحرب الأهلية العام الماضي وبسط سيطرته على أراض في جنوب وشرق اليمن ليشكل حكومة محلية هناك ويقدم خدمات للمواطنين.

ويدور الصراع بين جماعة الحوثي وقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة وقوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي ويدعمها تحالف عربي بقيادة السعودية من جهة أخرى.

وتجمع ممثلون في الكويت يوم الخميس لبدء محادثات سلام بعد الاتفاق على وقف لإطلاق النار في أنحاء اليمن. وتقول الأمم المتحدة التي تتوسط في المحادثات إن نحو 6000 شخص قتلوا في الصراع نصفهم من المدنيين.

لكن ومع دخول المحادثات يومها الثالث قال مصدر من حكومة هادي إن الخلافات استمرت بشأن جدول الأعمال وبشأن اتهامات من الحكومة للحوثيين وقوات صالح بانتهاك الهدنة في مدينة تعز.

وتريد الحكومة انسحاب قوات الحوثي وصالح من المدن وتسليم أسلحتها قبل مناقشة حل للخلافات السياسية. لكن الحوثيين وحلفاءهم يريدون تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل محادثات نزع السلاح.

وذكر المصدر أن وفد الحكومة قال اليوم السبت إنه لن يجتمع إلا مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إسماعيل ولد شيخ أحمد ورفضوا الجلوس بشكل مباشر مع الحوثيين.

وتظهر وثائق اتفاق وقف إطلاق النار التي عرضها التحالف بقيادة السعودية على رويترز موافقات لكل محافظة من المحافظات اليمنية التي يدور فيها قتال موقعة عن ممثلين من كل الأطراف التي شكلت أيضا لجانا لمراقبة الهدنة.

* اشتباكات

ووقعت الاشتباكات اليوم السبت في الكود قرب زنجبار في محافظة أبين بين مقاتلي القاعدة والقوات المسلحة التابعة للحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من مسلحين محليين يطلق عليهم المقاومة الشعبية.

وخلال الأسابيع الأخيرة تقدمت قوات هادي مدعومة بضربات جوية للتحالف العربي نحو زنجبار على طول الطريق الساحلي من عدن. وتقع الكود على ذلك الطريق على بعد خمسة كيلومترات فقط من زنجبار والتي اعتبرت لفترة طويلة معقلا للقاعدة هي ومدينة جعار الواقعة على بعد نحو 15 كيلومترا إلى الشمال.

وقال المصدر العسكري إن مجموعة مؤلفة من العشرات من مقاتلي القاعدة تمكنت من الفرار وأن 30 شخصا أصيبوا مضيفا أن جنديين من الجيش قتلا أيضا في الاشتباكات.

وفي وقت لاحق ذكر المصدر العسكري أنه تم إحباط هجوم انتحاري على موقع عسكري في الكود عندما تم إطلاق النار على سيارة محملة بالمتفجرات وتدميرها مما أدى إلى مقتل سائقها قبل وصولها إلى الحراس.

وذكر سكان عبر الهاتف أن اليوم السبت شهد أيضا ضربة جوية من طائرة بدون طيار قتلت رجلين جنوبي مدينة مأرب ويشتبه في انتمائهما للقاعدة.

وتستخدم الولايات المتحدة الطائرات بدون طيار في اليمن لاستهداف قادة تنظيم القاعدة الذي خطط لزرع قنابل على متن رحلات جوية دولية ودعا إلى شن هجمات في دول غربية.

وقال مسؤولون مرافقون للرئيس الأمريكي باراك أوباما في زيارته للسعودية الأسبوع الماضي إنهم يأملون في أن يتيح التوصل لاتفاق سلام في اليمن تركيز الجهود على محاربة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب. (إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below