24 نيسان أبريل 2016 / 00:53 / منذ عام واحد

بيونجيانج تقول إن تجربة إطلاق صاروخ باليستي من غواصة حققت"نجاحا كبيرا"

سول 24 أبريل نيسان (رويترز) - قالت كوريا الشمالية اليوم الأحد إنها أجرت تجربة لإطلاق صاروخ باليستي من غواصة تحت اشراف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون وإنها حققت”نجاحا كبيرا“ أعطى البلاد”وسيلة أخرى لشن هجوم نووي قوي.“

وقال الجيش في كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت يوم السبت صاروخا باليستيا من غواصة قبالة ساحلها الشرقي وسط قلق من أن تجري بيونجيانج اختبارا نوويا أو تطلق صاروخا قبل اجتماع مهم للحزب الحاكم في مايو أيار.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن الصاروخ طار لمسافة 30 كيلومترا مضيفا أن جيش بلاده يحاول التأكد مما إذا كان إطلاق الصاروخ فشل لأسباب غير محددة.

ولكن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية قالت إن تجربة إطلاق صاروخ باليستي تحت الماء حققت”نجاحا كبيرا آخر“ دون أن تكشف النقاب عن موعد ومكان هذه التجربة التي أشرف عليها الزعيم كيم.

وقالت إن التجربة ”أكدت وعززت بشكل كامل مصداقية نظام اطلاق (الصواريخ) تحت سطح الماء بالأسلوب الكوري ولبت بشكل تام كل الشروط الفنية لتنفيذ.. عملية هجومية تحت الماء.“

ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن ”نجاح تجربة الإطلاق سيساعد في تعزيز القدرات العملية للقوات البحرية لكوريا الشمالية تحت الماء بشكل ملحوظ .“

وأضاف ”إنها قادرة الآن على إصابة رؤوس القوات الكورية الجنوبية العميلة والامبرياليين الأمريكيين في أي وقت تشاء.“

وقالت القيادة الاستراتيجية الأمريكية يوم السبت إنها اكتشفت وتعقبت إطلاق كوريا الشمالية صاروخا من غواصة ولكنه لم يشكل تهديدا لأمريكا الشمالية.

وقال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن ”عمليات الإطلاق التي تستخدم فيها تكنولوجيا الصواريخ الباليستية انتهاك صريح لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.“

وكانت كوريا الشمالية حاولت في البداية إطلاق صاروخ من غواصة العام الماضي في خطوة دفعت كثيرين للاعتقاد بأنها في المرحلة الأولى من تطوير مثل هذا السلاح الذي يمكن أن يمثل تهديدا لجيرانها والولايات المتحدة إذا انتهت من تطويره.

لكن يُعتقد أن سلسلة من تجارب إطلاق صواريخ باءت بالفشل وقال خبراء إن وسائل الإعلام الرسمية نشرت صورا تم تعديلها لتزوير نجاح الاختبارات .

وتحظر عقوبات فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية عام 2006 وأخرى فرضت في مارس آذار إجراء أي تجارب أو أنشطة نووية تستخدم فيها تكنولوجيا الصواريخ الباليستية. لكن بيونجيانج عملت على تصغير حجم الرؤوس النووية وتطوير نظام صواريخ باليستية عابرة للقارات.

وستعقد كوريا الشمالية في أوائل مايو أيار أول اجتماع لحزب العمال الحاكم منذ 36 عاما وهو الاجتماع الذي يتوقع أن يعلن فيه زعيمها كيم جونج أون أن بلاده أصبحت قوة عسكرية كبيرة ودولة نووية.

وقال وزير الخارجية الكوري الشمالي ري سونج اونج لوكالة أسوشييتدبرس في نيويورك يوم السبت إن بلاده مستعدة لوقف التجارب النووية إذا علقت الولايات المتحدة مناوراتها العسكرية السنوية مع كوريا الجنوبية. وتقدمت كوريا الشمالية بطلب مماثل في يناير كانون الثاني بعد رابع تجربة نووية لها.

وقالت كاتينا ادامز المتحدثة باسم مكتب شرق آسيا بوزارة الخارجية الأمريكية عندما سئلت عما إذا كانت الولايات المتحدة ستفكر في وقف المناورات إن هذه المناورات تمثل التزام الولايات المتحدة بالتحالف مع كوريا الجنوبية وتعزز ”الاستعداد القتالي.“

وذكر موقع إلكتروني أمريكي لمراقبة كوريا الشمالية يوم الأربعاء إن صورا بالقمر الصناعي تظهر أن كوريا الشمالية ربما تكون استأنفت حفر نفق في موقعها النووي الرئيسي في خطوة تشبه ما فعلته قبل تجربة يناير كانون الثاني.

وتعتقد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إضافة إلى خبراء أن كوريا الشمالية تعمل على تطوير نظام لإطلاق صواريخ باليستية من غواصات وصواريخ باليستية عابرة للقارات تضع الأراضي الأمريكية في نطاقها. وقال خبراء أسلحة إن المتوقع أن يستغرق امتلاك كوريا الشمالية لهذه التكنولوجيا عدة سنوات.

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below