عام على زلزال نيبال.. الحزن يوحد البعض وآخرون يعاودون التسلق

Sun Apr 24, 2016 6:53am GMT
 

من روس أدكين

كاتمندو 24 أبريل نيسان (رويترز) - بالنسبة للناجين من انهيار أرضي قوي لدرجة تعادل قوة نصف قنبلة ذرية ضرب نيبال قبل عام فإن الذكرى مناسبة للحزن. أما الشهود على انهيار ثلجي في مخيم سفح جبل إيفرست فإنهم يعتبرونها فرصة للتسلق من جديد.

وبعد عام على أسوأ زلزال في تاريخ نيبال وقع قبل أربع دقائق من ظهيرة يوم 25 أبريل نيسان العام الماضي يتذكر البلد الواقع في جبال الهيمالايا 9000 ضحية سقطوا إثر زلزال بقوة 7.8 درجة وهزة أخرى بعده بسبعة عشر يوما.

ومن بين العائدين إلى نيبال مصورة أسترالية تدعى أثينا زيلاندوني إذ عاودت التسلق لحضور مراسم ذكرى مقررة غدا الاثنين في قرية لانجتانج التي اجتاحتها صخرة ضخمة مما أودى بحياة 285 من النيباليين والأجانب.

وتبدأ مراسم إحياء الذكرى الساعة 11.56 صباحا وستتلى أسماء الضحايا واحدا تلو الآخر.

وقال زيلاندوني (26 عاما) لرويترز في العاصمة كاتمندو "إن العودة أمر مفروغ منه."

وكانت زيلاندوني ضمن مجموعة بحث عن الأحبة المفقودين وعاشت الكارثة بنفسها حيث نجت من انهيار جليدي على منحدرات الجبل فوق لانجتانج لكن تقطعت بها السبل بسبب سقوط الصخرة.

ولا تزال معلمة يوجا أمريكية تدعى دون حبش (57 عاما) مفقودة في منطقة لانجتانج حيث كانت تتسلق في نيبال للمرة الرابعة وقت الكارثة.

ويتناوب ابنها خالد وابنتها ياسمين السعي لمعرفة ما حدث لأمهما بعد الزلزال. وكان كل ما تمكنوا من معرفته هو أنها شوهدت لآخر مرة تسير باتجاه لانجتانج قبيل الزلزال.   يتبع