رئيس وزراء صربيا يسعى للحصول على تفويض جديد في انتخابات مبكرة

Sun Apr 24, 2016 10:03am GMT
 

بلجراد 24 أبريل نيسان (رويترز) - من المتوقع أن يمنح الناخبون في صربيا رئيس الوزراء الكسندر فوتشيتش المؤيد لتقارب مع الغرب فترة ولاية جديدة مدتها أربع سنوات اليوم الأحد لكنه سيواجه على الأرجح معارضة متنامية من القوميين المتطرفين الذين يطالبون بتوثيق العلاقات مع روسيا.

وأملا في الحصول على تفويض يساعده على المضي قدما في مسعاه للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي دعا فوتشيتش لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة بعد عامين فقط من توليه منصب رئيس الوزراء عقب فوز ساحق لحزب المحافظين التقدمي الذي ينتمي له.

وتعهد فوتشيتش (46 عاما) أيضا بتطبيق نهج جديد لخصخصة الشركات الحكومية الخاسرة إذا أعيد انتخابه. وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه سيفوز بأغلبية مطلقة مرة أخرى. وكان فوتشيتش ينتمي للتيار القومي المحافظ في السابق.

ولكن من المرجح أن يتسم المشهد السياسي في صربيا بالتعقيد بعد عودة الحزب الراديكالي المناهض للاتحاد الأوروبي بقيادة فويسلاف سيسيلي للمنافسة السياسية مرة أخرى. ومن المتوقع أن يعيد جمهور الناخبين الذين ضجروا من سياسة التقشف الحزب للبرلمان للمرة الأولى منذ عام 2012 كثالث أكبر حزب.

وقد يصبح القومي سيسيلي الزعيم الفعلي للمعارضة بعد أقل من شهر على تبرئته من جانب محكمة تتبع الأمم المتحدة في لاهاي من تهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب خلال الصراع التي صاحب تفكك يوغوسلافيا في التسعينيات.

وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها في الثامنة مساء (1800 بتوقيت جرينتش) ومن المتوقع أن تصدر النتائج الأولية غير الرسمية بعد ذلك بنحو الساعة. (إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير سها جادو)