مقدمة 1-أوباما: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يطيل أمد مفاوضات اتفاق تجاري

Sun Apr 24, 2016 11:51am GMT
 

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

من وليام جيمس

لندن 24 أبريل نيسان (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في محاولة تدخل أخيرة مثيرة للجدل في السياسة الداخلية البريطانية إن بريطانيا قد تنتظر عشر سنوات قبل التوصل إلى اتفاق تجارة حرة مع الولايات المتحدة إذا ما اختارت الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وأمضى أوباما -الذي تفصله تسعة شهور عن نهاية ولايته -الأيام الثلاثة الماضية في لندن في إقناع البريطانيين بالبقاء في الاتحاد الأوروبي في حين يستعد البريطانيون للإدلاء بأصواتهم بشأن ما إذا كانوا يريدون خروج بلادهم من التكتل في استفتاء يجرى يوم 23 يونيو حزيران.

وأشار أوباما إلى العلاقات التاريخية والوثيقة بين البلدين ليحذر من أن ترك الاتحاد الأوروبي سيعتبر خطأ من وجهة النظر الأمريكية.

وقال أوباما في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي)عندما سئل عن آفاق الاتفاق التجاري مع بريطانيا في حال خروجها من الاتحاد "قد يستغرق الأمر خمسة أعوام أو عشرة أعوام قبل أن نتمكن فعليا من إنجاز الأمر."

وبذلك كرر أوباما تحذيره السابق الذي أطلقه يوم الجمعة من أن بريطانيا قد تجد نفسها "في نهاية الصف" عند توقيع اتفاق تجاري جديد مع الولايات المتحدة إذا تركت الاتحاد الأوروبي.

وأثارت زيارة أوباما وتدخله في الجدل الدائر بشأن الاتحاد الأوروبي استياء الحملة الداعمة للانسحاب من التكتل التي قالت مرارا إن البريطانيين يمكنهم التفاوض بسهولة في الاتفاقيات والتوصل لبنود أفضل خارج الاتحاد الأوروبي الذي يضم 28 دولة.

ويأتي تحذيره بعد تدخلات كبيرة أخرى في الفترة الأخيرة ألقت الضوء على التأثير الاقتصادي السلبي لخروج بريطانيا من الاتحاد في حين تظهر استطلاعات الرأي أن قطاعا كبيرا من الرأي العام البريطاني بدأ يتحول باتجاه البقاء داخل الاتحاد.   يتبع