مقدمة 2-قوات كردية ستحتفظ بأراض انتزعتها من القوات السورية بموجب هدنة القامشلي

Sun Apr 24, 2016 5:21pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل عن الهدنة)

بيروت 24 أبريل نيسان (رويترز) - نصت وثيقة هدنة أعلنت اليوم الأحد في مدينة القامشلي السورية على احتفاظ قوات أمن كردية بأراض انتزعتها من قبضة مقاتلين موالين للقوات الحكومية السورية خلال قتال استمر ثلاثة أيام في شمال شرق البلاد.

وعكر القتال في القامشلي المحاذية للحدود مع تركيا صفو تعايش سلمي إلى حد كبير بين قوات الأمن الداخلية الكردية (أسايش) التي تسيطر على معظم المدينة والقوات الموالية للحكومة السورية التي كانت لها السيطرة على المطار وجزء من وسط المدينة.

وخلال القتال- الذي نشب يوم الأربعاء الماضي وانتهى في وقت متأخر من يوم الجمعة- احتلت قوات الأسايش السجن المركزي وعددا من المواقع التي تسيطر عليها الحكومة في المدينة.

ووضعت الهدنة التي بدت صامدة اليوم الأحد حدا لاحتمال اتساع نطاق القتال بين القوات الموالية للحكومة السورية وقوات الأمن الكردية التابعة لوحدات حماية الشعب الكردية الذين تعتبرهم الولايات المتحدة حليفا هاما في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وجاء في وثيقة الهدنة التي اطلع عليها المرصد السوري لحقوق الانسان أن كل طرف سيحتفظ بالأراضي الموجودة تحت سيطرته. وأوضحت السلطات الكردية ووسائل الإعلام إن هذه العبارة تعني أن الأراضي التي انتزعت من القوات الموالية للحكومة السورية لن تعاد إليها.

ونصت اتفاقية الهدنة على ضرورة عدم تهديد موظفي الحكومة السورية أو حرمانهم من رواتبهم أو تجنيدهم في وحدات الحماية المحلية التابعة للنظام.

وتحافظ الحكومة المركزية في دمشق على تواجد إداري قوي في القامشلي ولا تزال تدفع رواتب الموظفين الحكوميين. والقامشلي هي كبرى مدن محافظة الحسكة في أقصى شمال شرق البلاد بمحاذاة الحدود التركية والعراقية.

وأشارت الوثيقة إلى أن الطرفين اتفقا على إطلاق سراح الأسرى الذين اعتقلوا خلال الاشتباكات.   يتبع