متطوعون أمريكيون يتطلعون للمغامرة في قتال الدولة الإسلامية مع الأكراد

Mon Apr 25, 2016 10:51am GMT
 

من ستيفن كالين

مخمور (العراق) 25 أبريل نيسان (رويترز) - عند نقطة تفتيش في شمال العراق يقف المتطوع الأمريكي جون كول إلى جوار زميله الكردي ويفوقه كثيرا في طول القامة في مشهد غير معتاد على الطريق إلى الجبهة الجديدة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

وكول الذي يبلغ طوله سبعة أقدام (2.1 متر) ويمسك ببندقية مقلوبة ضمن مجموعة صغيرة نسبيا من الغربيين الذين شقوا طريقهم الخاص إلى العراق لحمل السلاح ضد التنظيم المتشدد حتى على الرغم من أن السلطات الكردية تقول إنها بحاجة إلى الأموال والأسلحة من الخارج أكثر من احتياجها للرجال.

ومن غير الواضح حجم القتال الذي قام به كول البالغ من العمر 23 عاما لكنه - على عكس معظم الجنود الأمريكيين النظاميين المتمركزين في مكان قريب - شارك في هجمات شملت قصفا بالمدفعية وضربات جوية ضد الدولة الإسلامية.

وقال كول لرويترز وهو يدخن سيجارته وقد انتابته بعض العصبية "سماع دوي الانفجارات تقشعر له الأبدان. إنه شعور مثير حقا."

وأضاف كول وهو من شارلوت بولاية نورث كارولاينا الأمريكية أنه جاء بحثا عما هو أكثر من الإثارة بعد أن ترك وظيفة نقل مواد خطرة مثل النفايات الطبية. وعلى الرغم من أعمال العنف فإن افتتان كول بشمال العراق الذي تشكل فيه الجماعات العرقية والدينية ما يشبه لوحة الفسيفساء ملفت للانتباه جدا أيضا.

وقال كول "بعض الناس يأخذون إجازة لمدة عام قبل الذهاب إلى الكلية ويفعل أناس آخرون الشيء ذاته... أود أن أقضي الوقت هنا وأن أتعلم المزيد عن الثقافة والناس وتاريخ هذه الأرض ومن ثم أعود إلى الوطن."

وفي السنوات الثلاث الماضية تدفق آلاف الأجانب على العراق وسوريا معظمهم للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. لكن أعدادا أقل - تقدر الآن ببضع عشرات - تنضم إلى الجماعات التي تقاتل المتشددين.

واختار كول الانضمام إلى المقاتلين الأكراد في سوريا في يوليو تموز الماضي وبعد بضعة أشهر ذهب إلى العراق حيث يعتزم البقاء حتى أكتوبر تشرين الأول على الأقل.   يتبع