مصحح-حصري-القراصنة سارقو بنك بنجلادش المركزي اخترقوا نظام سويفت

Mon Apr 25, 2016 10:17am GMT
 

(لإضافة كلمة في الفقرة قبل الأخيرة توضح الإشارة إلى حساب البنك المركزي في بنجلادش لدى بنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي)

من جيم فينكل

25 أبريل نيسان (رويترز) - قال باحثون في شركة بي.ايه.إي سيستمز البريطانية لأبحاث الأمن إن القراصنة الذين استولوا على 81 مليون دولار من البنك المركزي في بنجلادش ربما يكونوا نفذوا عملية قرصنة على برنامج إلكتروني من منصة سويفت (‭‭SWIFT‬‬) المالية التي تعد منصة محورية في النظام المالي العالمي.

وأكدت سويفت المملوكة لثلاثة آلاف مؤسسة مالية لرويترز أنها كانت على دراية ببرنامج خبيث يستهدف أنظمتها الإلكترونية في الوقت الذي قالت فيه المتحدثة باسمها ناتاشا ديتيران إن المنصة ستصدر اليوم الاثنين تحديثا للبرامج الإلكترونية لتعطيل ذلك البرنامج الخبيث إلى جانب تحذير خاص للمؤسسات المالية لفحص إجراءات الأمن بها.

وترجح التطورات الجديدة في عملية القرصنة الإلكترونية غير المسبوقة أن مكونا ضروريا في النظام المالي العالمي قد يكون أكثر عرضة لخطر هجمات القراصنة مما كان يعتقد من قبل بسبب نقاط الضعف التي سمحت للمهاجمين بتعديل برامج سويفت.

وقالت ديتيران لرويترز اليوم الأحد إنها تعمل على إصدار تحديث للبرنامج "لمساعدة العملاء على تعزيز أمنهم ورصد التناقضات في سجلات قاعدة البيانات الخاصة بهم."

ويأتي تحديث البيانات وتحذير سويفت التي تتخذ من بروكسل مقرا لها بعد أن قال باحثون من بي.ايه.إي صاحبة الأعمال الضخمة في مجال الأمن الإلكتروني إنهم يعتقدون أنهم اكتشفوا برنامجا خبيثا استخدمه من هاجموا البنك المركزي في بنجلادش للتحايل على البرنامج الإلكتروني الخاص بسويفت.

وقالت بي.ايه.إي إنها تنوي أن تنشر اليوم الاثنين رسالة بشأن ما خلصت إليه فيما يتعلق بالبرنامج الخبيث الذي استخدمه اللصوص للتغطية على آثارهم وتأخير اكتشاف عملية السرقة.

وحاول المجرمون المتخصصون في القرصنة الإلكترونية تنفيذ عمليات احتيال تنطوي على تحويل أموال تصل قيمتها إلى 951 مليون دولار من حساب البنك المركزي في بنجلادش لدى بنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي في فبراير شباط.

وتم وقف معظم التحويلات باستثناء 81 مليون دولار جرى تحويلها لحسابات في الفلبين ثم إلى شركات تدير نوادي للقمار. وما زال معظم تلك الأموال مفقودا.

(إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)