ملكة الأردن تزور اللاجئين على جزيرة ليسبوس اليونانية

Mon Apr 25, 2016 4:38pm GMT
 

ليسبوس (اليونان) 25 أبريل نيسان (رويترز) - التقت ملكة الأردن رانيا العبدالله اللاجئين في مخيم على جزيرة ليسبوس اليونانية اليوم الاثنين في زيارة تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة أشخاص شهدوا وفق وصفها "أهوالا لا توصف وشهدوا مأساة لا يمكن تخيلها."

وصفق عشرات اللاجئين والمهاجرين وأطلقوا الهتافات ترحيبا بالملكة رانيا أثناء تجوالها في أرجاء مخيم كارا تيبي وهي تلتقط الصور وتعطي ملاحظاتها.

وسكان المخيم هم بين أكثر من مليون شخص هربوا من النزاع والفقر في الشرق الاوسط وآسيا وأفريقيا وتدفقوا إلى أوروبا منذ العام الماضي في أكبر أزمة هجرة تواجهها القارة منذ الحرب العالمية الثانية.

ووافق الأردن على استضافة أكثر من 630 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ويعيش معظمهم في فقر خارج مخيمات اللاجئين وفقا لمنظمات حقوق الإنسان.

وقالت الملكة رانيا للصحفيين بعد حديثها مع نساء لاجئات "من المستحيل فهم حجم الأزمة حتى تواجهها وجها لوجها."

وأضافت "هؤلاء الناس انتقلوا من عذاب إلى آخر والشيء الوحيد الذي اسمعه على الدوام هو انهم لو خُيّروا لعادوا إلى ديارهم وأنهم هنا لأن ذلك هو ملاذهم الأخير."

ويعيش أكثر من أربعة آلاف لاجئ ومهاجر على جزيرة ليسبوس معظمهم وراء سياج من الأسلاك الشائكة المحيطة بمعسكر مهجور للجيش.

ويسكن 850 شخصا معظمهم عائلات في كارا تيبي وهو مخيم تديره البلدية اختار منه البابا فرنسيس 12 شخصا لمنحهم حق اللجوء إلى إيطاليا في الأسبوع الماضي إثر زيارة للجزيرة.

وجاءت الملكة رانيا تلبية لدعوة لجنة الانقاذ الدولية وهي جمعية إغاثية زودت المخيم بأماكن الاستحمام والمراحيض والغسيل والأنوار.   يتبع