مقدمة 1-أزمة الغذاء تشتد في سوريا مع اختناق قطاع الزراعة جراء الحرب

Tue Apr 26, 2016 10:09am GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

من مها الدهان

أبوظبي/الحسكة (سوريا) 26 أبريل نيسان (رويترز) - دمرت الحرب الدائرة في سوريا البنية التحتية الزراعية وأحدثت صدعا في النظام الحكومي الذي يوفر للمزارعين البذور ويشتري منهم المحاصيل وهو ما عمق الأزمة الإنسانية في بلد يكافح من أجل إنتاج ما يكفي من الغلال لإطعام الشعب.

وقالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لرويترز إن النقص الذي تعاني منه سوريا في محصول القمح يزداد سوءا إذ تقلصت من جديد هذا العام مساحة الأراضي المزروعة بالقمح.

وشهدت محافظة الحسكة بشمال شرق سوريا والتي تساهم بنحو نصف إنتاج البلاد من القمح قتالا كثيفا بين وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة بضربات جوية تقودها الولايات المتحدة من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى.

وقالت فاو إن البنية التحتية الزراعية بما في ذلك قنوات الري ومخازن الغلال تعرضت للدمار. وأضافت أن منشآت التخزين التابعة لمؤسسة الحبوب الحكومية في أنحاء البلاد تعرضت أيضا للدمار ومن ثم لم توزع المؤسسة سوى عشرة بالمئة من كمية البذور التي يحتاجها الفلاحون لزراعة أراضيهم هذا الموسم والبالغة 450 ألف طن البذور.

كما يواجه المزارعون صعوبة في طرح إنتاجهم في السوق لبيعه وتوزيعه على السكان.

وأدى الصراع إلى انخفاض عدد مراكز التجميع الحكومية إلى 22 مركزا في 2015 مقابل 31 مركزا في العام السابق ونحو 140 مركزا قبل اندلاع الحرب الأهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة قبل خمسة أعوام وفقا للمؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب (حبوب) الحكومية التي تدير تلك المراكز.

وتقول فاو إن انهيار النظام الزراعي في سوريا يعني أن البلاد قد تواجه صعوبة في توفير الغذاء لسكانها لسنوات كثيرة بعد انتهاء القتال وأن تحتاج إلى قدر كبير من المساعدات الدولية.   يتبع