شركة تصمم آلة تعمل بالطاقة الشمسية لتنقية المياه وتوليد الكهرباء

Tue Apr 26, 2016 8:56am GMT
 

26 أبريل نيسان (رويترز) - صممت شركة إيطالية آلة أو جهاز كمبيوتر يعمل بالطاقة الكهروضوئية يبلغ طوله 40 مترا ويوفر مياها نظيفة في الوقت الذي يولد فيه الكهرباء لأجهزة خارجية قابلة للشحن من أجل استخدامه في العالم النامي.

وبدأت شركة "والتي" التي أنشأها رجل الأعمال ماركو اتيساني حملة لتمويل النسخة الثالثة من تكنولوجيتها التي تعمل بالطاقة الشمسية.

وقال اتيساني لرويترز "ما ترونه هو آلة ضخمة إنها آلة للبنية الأساسية. يبلغ طولها 40 مترا وعرضها 15 مترا ووزنها 15 طنا.

"إنها بشكل أساسي جهاز كمبيوتر ..جهاز كمبيوتر ضخم يتعامل مع أشياء تفعلها أجهزة الكمبيوتر بشكل عادي."

ويستخدم كمبيوتر 3.0 والتي الحراري الطاقة الشمسية لتعقيم أكثر من خمسة آلاف لتر من المياه يوميا بالإضافة إلى توليد الكهرباء وعمليات الاتصال .

وتجمع هذه الآلة بين القوة الضوئية والحرارية لتكنولوجيا الطاقة الشمسية. وتستخدم الحرارة الشمسية التي يتم جمعها عن طريق أنابيب مفرغة في تبخير وتعقيم المياه التي يتم تغذية الجهاز بها. ويمكنها تنظيف المياه الملوثة بما في ذلك مياه المحيط خلال ساعتين.

وتقوم ألواح الطاقة الكهروضوئية الموجودة على سطح الجهاز بتوليد كهرباء من خارج الشبكة لتشغيل الأجهزة الالكترونية الموجودة داخل الجهاز نفسه وأيضا لإعادة شحن أجهزة خارجية مثل التليفونات المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمول.

وقال اتيساني إن "والتي تنقي المياه من أي مصدر تلوث سواء كيميائي أو بكتيري أو عضوي دون الحاجة إلى عمليات ترشيح .

"إنها تولد أيضا الكهرباء لأنها تجمع بين تكنولوجيا الطاقة الكهروضوئية ومن خلال تكنولوجيا الطاقة الكهروضوئية نولد بشكل فعلي كهرباء خارج الشبكة يمكن استخدامها في تشغيل الآلة نفسها والأجهزة الالكترونية الموجودة بداخلها ولكن أيضا في إعادة شحن أجهزة خارجية وآلاف منها مثل أجهزة التليفونات المحمول والكمبيوتر."

وقال اتيساني إن منتجات مماثلة تستخدم عملية الترشيح التي تتطلب صيانة مكلفة.

وتقول الشركة إن وحدة واحدة ستستمر 15 عاما ونظرا لانبعاثاتها النظيفة فيمكنها توفير ما يصل إلى ألف طن من انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة وهو ما يعادل 2500 برميل من النفط في الوقت الذي تنقي فيه ملايين اللترات من المياه وتولد ألف ميجاوات ساعة من الكهرباء النظيفة. (إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية- تحرير محمد نبيل)