ذبح جماعة أبو سياف لرهينة فلبيني يسلط الضوء على أنشطة الخطف المجزية

Tue Apr 26, 2016 5:28pm GMT
 

من مانويل موجاتو

مانيلا 26 أبريل نيسان (رويترز) - ذبحت جماعة أبو سياف الإسلامية المتشددة في الفلبين الرهينة الكندي جون ريدسدل بعدما انقضت المهلة النهائية التي حددتها لدفع الفدية في الوقت الذي تزداد فيه قوة بفضل المبالغ الهائلة التي كسبتها من أعمال الخطف.

وقال مسؤولون أمنيون إن الجماعة التي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية جنت عشرات ملايين الدولارات منذ أن تشكلت في تسعينيات القرن الماضي وتمكنت بذلك من شراء الأسلحة وقاذفات القنابل والقوارب السريعة والمعدات الحديثة.

ويواجه الجيش الفلبيني صعوبة متنامية في إضعاف شوكة أبو شياف التي تتمركز في جزيرة جولو الفلبينية.

وعلى الرغم من إعلان الجماعة أنها تخوض قتالا ضد الحكومة من أجل إعلان دولة إسلامية مستقلة في جنوب الفلبين ذات الأغلبية الكاثوليكية غير أن مقاتليها غالبا ما يسعون وراء المال الذي يمكن أن يجنوه من أعمال الخطف والقرصنة.

وقالت إندونيسيا المجاورة في الأسبوع الماضي بعد خطف 14 من مواطنيها هم طاقم سفينة إن القرصنة على المسار الملاحي على طول حدودها البحرية مع الفلبين قد تصل إلى مستويات مماثلة لتلك التي سجلت في السابق في السواحل الصومالية ودعت السفن التجارية إلى ضرورة تفادي المنطقة.

وقالت سيدني جونز الخبيرة في مكافحة الإرهاب من جاكرتا إن هناك صلات بين جماعة أبو سياف وجماعات أخرى موالية لتنظيم الدولة الإسلامية في إندونيسيا مشيرة إلى أن الجماعة التي نفذت عملية الذبح يوم الاثنين كانت تريد المال فقط فيما يبدو.

وأوضحت "أن عمليات طلب الفدية حققت نجاحا هائلا لأبو سياف وجمعت لهم الكثير من المال ووفرت لهم حرية ممارسة نشاطهم."

واختطف ريدسدل (68 عاما) من منتجع في العام الماضي وذبح يوم الاثنين عندما انتهت المهلة المحددة لدفع فديته.   يتبع