إشارات للتغيير الاجتماعي في ثنايا خطط الإصلاح السعودية

Wed Apr 27, 2016 10:13am GMT
 

من أنجوس مكدوال

الرياض 27 أبريل نيسان (رويترز) - حرصت الإصلاحات التي وعد بها الأمير الشاب ولي ولي العهد السعودي على تأكيد الهوية الإسلامية للمملكة غير أنها تضمنت أيضا أفكارا من المرجح أن تسبب انزعاج بعض المحافظين وتنذر بخلافات حول الاتجاه الذي يسير فيه المجتمع في المستقبل.

تهدف خطة الإصلاح الاقتصادي التي أعلنها يوم الاثنين الأمير محمد بن سلمان (31 عاما) تحت مسمى "رؤية المملكة 2030" إلى إحداث تحول كبير في الاقتصاد السعودي في عصر انخفاض أسعار النفط. ولم ترد في الخطة وعود محددة تذكر فيما يتعلق بالتغيير الاجتماعي.

غير أنها لمست مجالات كانت لفترة طويلة ساحة لمعارك ثقافية في بلد يهيمن عليه التيار الأصولي الديني.

وبالنسبة لأسرة آل سعود التي تحكم بالتحالف مع المؤسسة الدينية القوية القائمة على المذهب الوهابي السني فإن الأمر قد يتطلب الحرص خشية المجازفة برد فعل قوي من التيار المحافظ.

وعند طرح الخطة لم يتطرق الأمير محمد إلى مسألة السماح للنساء قريبا بقيادة السيارات.

وبدلا من ذلك لجأ إلى الصياغة المعتادة أن المجتمع ليس مستعدا لذلك لكنه أثار احتمال التغيير في مجالات أخرى فيما يبدو.

فالوعود التي تبدو في ظاهرها ملطفة بالاستثمار في الأحداث الثقافية ومنشآت الترفيه وتشجيع الرياضة ودعم التراث القديم والهوية الوطنية السعودية كلها من الموضوعات التي تدور حولها خلافات كبيرة فيما بين المحافظين. بل إن بعض رجال الدين يرون أن الوطنية صنو الوثنية.

وقال الإعلامي السعودي جمال خاشقجي "عندما تحدث عن نوعية الحياة وعن الترفيه فهو يدرك التغيرات في ثقافتنا وهذا ما فهم الناس أنه يتحدث عنه. لكنه في الوقت نفسه أبدى رفضا."   يتبع