القوات الأفغانية تستفيد من أخطاء الماضي في قندوز

Wed Apr 27, 2016 11:48am GMT
 

من جوش سميث

قندوز (أفغانستان) 27 أبريل نيسان (رويترز) - تقف آثار طلقات الرصاص على المواقع الحصينة ولافتات الإعلانات التي مزقتها الصواريخ شاهدا على عشرات الهجمات التي شنها مقاتلو حركة طالبان هذا الشهر على مواقع الشرطة في مختلف أنحاء قندوز المدينة الواقعة في شمال أفغانستان التي سقطت لفترة قصيرة في سبتمبر أيلول الماضي فيما أصبح أكبر انتصار تحققه طالبان حتى الآن.

وعلى النقيض من تلك الهزيمة المهينة لقوات الأمن الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي التي تدعمها صمدت الحواجز الأمنية الرئيسية هذه المرة في بادرة على الاتعاظ ببعض دروس الماضي القريب.

وقال ضابط في الشرطة برتبة ميجر يدعى عبد الوهاب "في العام الماضي لم يفعل الجيش شيئا وفاجأنا تسلل طالبان إلى المدينة."

أما الآن فيقول إن الجيش والشرطة والمخابرات الأفغانية تتعاون كلها فيما بينها تعاونا وثيقا.

وفي حين أن تعليقاته تعكس الاتهامات التي تبادلتها فروع قوى الأمن الناشئة المختلفة في أفغانستان في أعقاب سقوط قندوز فإن مجرد التنسيق بين الشرطة والجيش يعد تحولا كبيرا.

وقد أرسلت تعزيزات من القوات النظامية وقوات الكوماندوس الأفغانية إلى المنطقة اعترافا من جانب الحكومة في كابول بضرورة أن يظل التمسك بالمدينة من الأولويات.

وفي إطار استراتيجية جديدة لاستهداف العدو بدلا من انتظار هجوم مقاتليه أولا شنت قوات الكوماندوس الأفغانية ما لا يقل عن عشر عمليات هجومية عليهم في مختلف أنحاء المدينة منذ منتصف مارس آذار ومن المقرر شن مزيد من الهجمات.

وقال الكولونيل بول كرايس الضابط بالجيش الأمريكي وكبير مستشاري حلف شمال الأطلسي لمعصوم ستانكزاي القائم بأعمال وزير الدفاع "في العام الماضي تعلمت القوات الأفغانية أن الاسترخاء وأخذ موقف الدفاع لا يجدي."   يتبع