باحثون يستخدمون الضوء في مكافحة السرطان

Wed Apr 27, 2016 12:15pm GMT
 

من بن جربر

بوسطن 27 أبريل نيسان (رويترز) - في نهج غير مألوف لمكافحة السرطان استخدم باحثون للمرة الأولى الضوء للوقاية من الأورام ومنع انتشارها عن طريق تكنولوجيا تسمى علم البصريات الوراثي لخداع الإشارات الكهربية في الخلايا السرطانية.

وأجرى العلماء في جامعة توفتس الأمريكية تجارب باستخدام علم البصريات الوراثي على الضفادع التي تستخدم عادة في أبحاث السرطان بسبب أوجه الشبه البيولوجية بين الأورام التي تصاب بها والأورام لدى الثدييات وذلك لاختبار إمكانية الاستعانة بهذه الطريقة المستخدمة بالفعل في أبحاث المخ والجهاز العصبي في علاج السرطان.

وقال عالم الأحياء مايكل ليفين الذي يرأس مركز توفتس لعلم الأحياء التطوري "نصف هذا البرنامج البحثي بأنه فك للشفرة الكهروبيولوجية."

وقال الباحثون إنه في حين تظل إمكانية استخدام علم البصريات الوراثي في علاج السرطان غير مؤكدة فان التعرف على الوظائف الكهربية في الجسم قد يقود إلى أساليب جديدة لعلاج مجموعة من الأمراض.

وقال ليفين "الفكرة تشبه كثيرا الدماغ حينما حاول علماء الأعصاب اكتشاف دلالات الإشارات الكهربية في المخ. نحاول اكتشاف كيف يجري ترميز أنماط الإشارات الكهربية للجسم."

وحقن الباحثون أجنة ضفادع بجينين مختلفين أحدهما يزيد فرص الإصابة بالسرطان بينما ينتج الآخر قنوات أيونية حساسة للضوء في الخلايا السرطانية.

والقنوات الأيونية عبارة عن قنوات من وإلى الخلايا تسمح بالاستجابة لإشارات معينة. وعندما تكون القنوات مفتوحة تنتج حركة الأيونات من الخلية وإليها إشارة كهربية.

ونشط الباحثون القنوات الأيونية في الخلايا السرطانية من خلال تعريض الأجنة للضوء. وقال الباحثون إنهم تمكنوا من خلال تنشيط القنوات وتعديل الإشارات الكهربية في الخلايا من منع تكون الخلايا السرطانية أو وقف نموها في 30 بالمئة من أجنة الضفادع.   يتبع