سمنة الأطفال لم تنخفض في الولايات المتحدة

Wed Apr 27, 2016 1:05pm GMT
 

27 أبريل نيسان (رويترز) - خلصت دراسة جديدة إلى أن معدلات الوزن الزائد والسمنة لدى الأطفال لم تنخفض في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة بل تتزايد معدلات السمنة المفرطة لاسيما لدى أطفال الأقليات.

وقالت آشلي سكينر التي قادت الدراسة وهي من معهد ديوك للأبحاث السريرية لنشرة رويترز هيلث عبر الهاتف إن عشرة بالمئة من المراهقين في الوقت الراهن يعانون سمنة مفرطة.

وركزت حملات الصحة العامة ومبادرات البيت الأبيض التي تستهدف مكافحة السمنة لدى الأطفال في السنوات الأخيرة على الحث على النشاط البدني والترويج لتناول الأطعمة الصحية. وقالت سكينر إن تلك النصيحة قد تكون أكثر فاعلية بالنسبة للأطفال الذين لم يقعوا بعد في فخ زيادة الوزن أو السمنة أكثر من أولئك الذين وقعوا فيه بالفعل.

وقالت "لا نعلم كيف كانت الأمور ستسير دون تلك المبادرات لكننا بالتأكيد لا نرى أي تراجع."

وقالت سكينر إن الأطفال الذين يعانون سمنة مفرطة غالبا "يحتاجون أساليب تدخل مركزة بدءا من نظام للرعاية الصحية مع أطباء أطفال أو مع العائلة."

واستخدم الباحثون بيانات مسح الصحة الوطنية والتغذية خلال الفترة من عام 1999 وحتى عام 2014 لأطفال تتراوح أعمارهم بين عامين و19 عاما.

وخلال تلك الفترة واصلت كل فئات السمنة الزيادة وبخاصة السمنة المفرطة لدى الأطفال والمراهقين والتي تعني أن لديهم 45 كيلوجراما على الأقل من الوزن الزائد.

وقالت سكينر وزملاؤها إنه في 2013 و2014 كان 33 في المئة من الأطفال يعانون من زيادة الوزن و17 في المئة من السمنة.

وأضافوا أن السمنة زادت مع الوقت لدي المراهقين من الجنسين وكانت أكثر شيوعا بين الأطفال السود والأطفال من أصل لاتيني مقارنة بالأطفال البيض.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية - تحرير سها جادو)