تقرير يطالب بإجراء جذري لخفض نسب الكربون في مصادر الطاقة

Wed Apr 27, 2016 2:39pm GMT
 

من نينا تشيستني

لندن 27 أبريل نيسان (رويترز) - طالبت هيئة تحولات الطاقة اليوم الأربعاء بإجراء جذري لخفض نسب الكربون في إمدادات الطاقة في أنحاء العالم وتحسين كفاءة الطاقة بغرض المساهمة في خفض معدل ارتفاع الحرارة العالم لما دون درجتين مئويتين.

وتتشكل هيئة تحولات الطاقة من خبراء عالميين من شركات الطاقة وقطاع الاستثمار ومعاهد ومؤسسات عامة وأكاديمية وتهدف لوضع أساليب لتغيير نظم الطاقة في العالم للوصول إلى مصادر منخفضة الكربون.

واستعانت الهيئة بشركة إيكوفيس للاستشارات لتحليل الخطط الوطنية للمناخ في 17 بلدا ومنطقة تتسبب في 78 بالمئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتعلقة بالطاقة في مختلف أنحاء العالم.

وتلك البلدان هي الصين والولايات المتحدة والهند وروسيا واليابان وإيران والبرازيل وإندونيسيا والمكسيك والسعودية وجنوب أفريقيا وتركيا والأرجنتين وفيتنام ونيجيريا وإثيوبيا والاتحاد الأوروبي.

وتمثل هذه الخطط الأعمدة الأساسية لاتفاق تاريخي تم التوصل إليه في باريس في ديسمبر كانون الأول الماضي للحد من ارتفاع درجة الحرارة عالميا "لما دون" درجتين مئويتين خلال القرن الحالي.

وذكر التقرير أنه لتحقيق ذلك من الضروري زيادة نسبة مصادر الطاقة منخفضة الكربون في إمدادات الطاقة العالمية بنسبة واحد بالمئة على الأقل كل عام. وهناك أيضا حاجة لزيادة إنتاجية الطاقة بثلاثة بالمئة على الأقل كل عام.

وقال أداير تيرنر رئيس هيئة تحولات الطاقة "قامت هذه الدول الصناعية بتحليل أظهر زيادة في استخدام الطاقة منخفضة الكربون بنسبة 0.4 بالمئة فقط كل عام وتحسينات في إنتاجية الطاقة بنسبة 1.8 بالمئة فقط كل عام وهو أقل بكثير من المستوى المطلوب."

وأضاف "مطلوب تحول أسرع بكثير لتحقيق الهدف المتمثل في خفض الارتفاع في حرارة الأرض "لما دون" الدرجتين المئويتين. يجب ألا يقتصر تركيزنا على خفض الكربون في مصادر الطاقة بل على استبعاده من إمدادات الطاقة الأخرى وتحقيق زيادة كبيرة في تحسين إنتاجية الطاقة في العالم."

وقطعت 175 دولة الأسبوع الماضي الخطوة الأولى لتوقيع اتفاق باريس لكن علماء يقولون إن المساهمات المحددة الآن لكل بلد غير كافية.

(إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)