السعوديون يفتحون جبهة جديدة في حرب سوق النفط الآسيوية

Wed Apr 27, 2016 3:21pm GMT
 

من هنينج جلويستاين وفلورنس تان

سنغافورة 27 أبريل نيسان (رويترز) - يفتح بيع السعودية لشحنة خام فورية إلى شركة تكرير صينية مستقلة جبهة جديدة في معركة الهيمنة على سوق النفط الآسيوية ويبعث برسالة قوية إلى منافستيها روسيا وإيران بأن حرب الحصة السوقية مستمرة.

فقد باعت أرامكو السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم هذا الشهر 730 ألف برميل من الخام تحميل يونيو حزيران إلى مصفاة شاندونغ تشامبرود للبتروكيماويات الصينية وهي واحدة من حوالي 20 مصفاة تكرير مستقلة. وهذا أول بيع فوري لأرامكو إلى إحدى تلك المصافي.

وتبيع أرامكو الخام عادة من خلال عقود لأجل عام أو أكثر وبموجب سعر بيع رسمي بدلا من المعاملات الفورية.

وفي حين تبيع الشركة شحنات فورية من آن لآخر إلى شركات التكرير الأوروبية والهندية على سبيل المثال فإن هذه هي المرة الأولى التي تبيع على أساس فوري إلى شركة تكرير صينية غير حكومية بما يسلط الضوء على مرونة جديدة في المبيعات.

وقال فيرندرا تشاوهان المحلل لدى إنرجي أسبكتس في سنغافورة "يظهر السعوديون مزيدا من المرونة لدخول تلك السوق في خضم حربهم من أجل الحصة السوقية. يشير ذلك إلى استراتيجية تسويق أكثر إبداعا وأقل جمودا."

وقال مصدر مطلع في القطاع إن أرامكو باعت لشاندونغ تشامبرود شحنة تشمل الخام العربي الثقيل بفرق سعر عن متوسط خامي عمان ودبي.

كان سعر البيع الرسمي لشحنات مايو أيار من الخام العربي الثقيل قد تحدد بخصم 3.65 دولار للبرميل عن متوسط عمان ودبي.

وخرجت الشحنة من موقع تخزين أرامكو بجزيرة أوكيناوا اليابانية الذي تديره الشركة للوقاية من حالات تعطل المعروض ولكي تستطيع الاستجابة السريعة للطلب القصير الأمد.   يتبع