إعادة-حصري-استطلاع: نصف الأمريكيين يعتقدون أن نظام الترشيح في انتخابات الرئاسة يزور

Wed Apr 27, 2016 3:21pm GMT
 

(لتصحيح كلمة في الفقرة التاسعة)

نيويورك 27 أبريل نيسان (رويترز) - أظهر استطلاع أجرته رويترز/إيبسوس أن أكثر من نصف الناخبين يعتقدون أن النظام الذي تستخدمه الأحزاب السياسية الأمريكية في اختيار مرشحيها لدخول البيت الأبيض يجري تزويره وأكثر من الثلثين يريدون تغييره.

وتعيد النتائج أصداء شكاوى دونالد ترامب المتقدم في استطلاعات الرأي للفوز بترشيح الجمهوريين وبيرني ساندرز المرشح عن الحزب الديمقراطي من أن النظام يجري التلاعب فيه ضدهما ولصالح مرشحين لهم علاقات وثيقة داخل حزبيهما - وهو الانتقاد الذي أثار نقاشا على مستوى البلاد بشأن ما إذا كانت العملية تتم بنزاهة.

والولايات المتحدة واحدة من قلة من الدول التي تعطي الناخب العادي حق التصويت على من يمكنه الترشح في انتخابات الرئاسة. لكن نظام المؤتمرات الحزبية في كل ولاية على حدة معقد. وكان التنافس تاريخيا حدثا يتعلق بالأحزاب لكن مع تزايد نفوذ التصويت الشعبي منذ منتصف القرن العشرين ظل للأحزاب نفوذ كبير.

ومن خواص هذا النظام الغريب- والتي تتيح للحزب استعراض قوته- هو استخدام المندوبين وهم أعضاء الحزب المكلفون بدعم المرشحين في مؤتمراتهم استنادا عادة إلى نتائج التصويت. فكل حزب يقوم بتوزيع المندوبين على المرشحين في كل ولاية وتختلف الإجراءات بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

ويمكن أن يكون لرأي المندوبين وزن في مؤتمرات الحزب إذا كانت النتائج متقاربة- وهو الأمر الذي أصبح مثار جدل في هذا الموسم الانتخابي.

ومن التعقيدات الأخرى أن حكومات الولايات لديها قواعد مختلفة بشأن ما إذا كان يتعين على الناخب أن يكون مسجلا كعضو في الحزب ليتمكن من المشاركة. في بعض الولايات تقصر الأحزاب اختيار المندوبين على لجنة صغيرة من صفوة أعضاء الحزب مثلما فعل الحزب الجمهوري في كولورادو هذا العام.

* "معيب جدا"   يتبع