28 نيسان أبريل 2016 / 13:58 / منذ عام واحد

تلفزيون- (صافونيان) توربين رياح تونسي مستوحى من قوارب شراعية قديمة

الموضوع 4016

المدة 4.29 دقيقة

مدينة تونس في تونس

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

استوحت شركة تونسية ناشئة فكرة من القوارب الشراعية في مدينة قرطاج القديمة لتطوير توربين رياح يعمل من دون شفرات ويقول مطوروه إن كفاءته أفضل من توربينات الرياح السابقة كما أنه أكثر أمانا وهدوءا.

وتقول شركة صافون للطاقة ومقرها تونس إن كفاءة توربين الهواء الجديد (صافونيان) وهو على شكل وعاء يدور في الأعلى تعادل مثلي توربين الرياح السابق.

وبحث مصممو التوربين الجديد بقيادة المهندس أنيس عويني (37 عاما) التكنولوجيا القديمة المستخدمة في القوارب الشراعية وكذلك حركة الطير والسمك لوضع تصميم هذا التوربين. واستلهموا الفكرة من البحارة في حضارة قرطاج القديمة التي كانت قريبة من العاصمة التونسية الحالية.

ويستخدم التصميم الذي يعمل من دون شفرات شراعا على شكل جسم لا يدور بالتناوب مرتبط بمحول طاقة رياح يتبع نموذج الرقم ثمانية في الهواء.

وتقول شركة صافون إن صافونيان سيكون قادرا على تحويل حركة الرياح إلى طاقة بحوالي 80 في المئة. وانخفاض تكلفته ستجعله مصدرا جاذبا للطاقة خارج شبكة الكهرباء في الدول النامية.

وتأمل الشركة في أن تتمكن من تطبيق ذلك عمليا بالشراكة في الهند.

وقال أنيس عويني مخترع صافونيان والرئيس المشارك لشركة صافون التونسية لتلفزيون رويترز أثناء تثبيت توربين في ضاحية الرواد بتونس ”المشروع هذا اللي سيقع إتمامه بحول لله في الهند اللي يطبق متكون من 50 ماكينة صافونيان بقوة 20 كيلووات من الطاقة يعني مجموع واحد ميجاوات.. شي يكون في شكل حقل. هذه الطاقة اللي بينتجها هذا الحقل بحول الله في جنوب الهند هو ما ينجم يكفي مثلا قرية صغيرة متكونة مثلا من ألف منزل. تكفي حاجيات ألف منزل ولو أن هي سيقع إدماجها مباشرة في الشبكة الكهربائية الهندية ولكن بما يقارب -بش نفسروا أكثر للمشاهدين- بما يقارب حاجيات ألف منزل في الهند.“

ولاقت شركة صافون اهتماما على الصعيد الدولي بسبب تصميمها المبتكر.

وحصلت الشركة على جائزة المستكشف جلفستريم 2015 إضافة إلى تمويل ودعم تقني وبرامج من شركة مايكروسوفت.

وقالت ليلى سرحان مدير عام مايكروسوفت الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن المؤهلات البيئية لفريق شركة صافون أوجبت تقديم هذا الدعم للشركة.

وأضافت ”في إنشاء شبكاتنا وبناء مراكز بياناتنا وعددها 26 حول العالم فإننا نهتم بالتأكد من أن مراكز البيانات الخاصة بنا لا تُخرج أي انبعاثات. مكاتبنا ومنشئاتنا ومعظمها في الولايات المتحدة -وتزيد بسرعة حول العالم- منشآت لا تُخرج أي انبعاثات.“

وقال مستثمر يمول مشروع الصافونيان يدعى خالد قريشي إن الانخفاض المتوقع لتكلفة توربين الرياح مقابل التوربينات التقليدية الأقدم يجعله مثاليا لكثير من المنازل التي لا ترتبط بشبكات كهرباء.

وأضاف أثناء وجوده في ضاحية الرواد ”الطاقة جزء أساسي لأي نمو اقتصادي..للنمو الإقليمي..للنمو العالمي. وإذا خرج مشروع خاص بالعالم الثالث. التزام الفريق الذي ترك وظائف مهنية للغوص في هذه المغامرة. وثانيا هذا الاختراع سيكون نابعا من نقطتين من العالم الثالث إلى العالم الثالث. فقد أُنشئ وأُختبر وجُرب وعمل في أسواق العالم الثالث.“

ويقول المطورون إن التوربين الجديد يقلل المخاطر التي تتعرض لها الطيور والحياة البرية كما أنه لا يسبب إزعاجا كبيرا.

ويأملوا أن يرفعوا مستوى الأداء في النموذج الأحدث للتوربين الجديد بحيث يمكن للتوربين الواحد أن يولد ميجاوات من الطاقة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below