28 نيسان أبريل 2016 / 14:23 / بعد عام واحد

تلفزيون- نساء في غزة يتعلمن النجارة ويصنعن لعب أطفال

الموضوع 4014

المدة 3.15 دقيقة

قرية أُم النصر في غزة

تصوير 27 أبريل نيسان 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في قرية أُم النصر بقطاع غزة تعمل فلسطينيات في مهنة النجارة (نجارات) ليصنعن لعب أطفال.

فورشة مركز زينة للمرأة تضم قسمين أحدهما للنجارة والآخر للحياكة حيث تعمل النساء في صنع لعب للأطفال من القماش أو الخشب.

وأنشأت هذا المركز جمعية فينتو دي تيرا الخيرية الايطالية في 2015.

ونُظمت دورات لنساء القرية حول كيفية صناعة لعب الأطفال.

وتنتج الورشة ألعابا متنوعة على شكل دُمى أو حيوانات أو فاكهة أو أشكال أخرى.

وقالت امرأة من العاملات في (منجرة لعب الأطفال) التابعة لمركز زينة للمرأة تُدعى غدير تايه إن هدف اللعب التي يصنعنها هو تعزيز خيال الأطفال ومساعدتهم على التركيز بشكل أفضل.

وأضافت غدير "سمعت أنا عن إعلان بالبلدية.. عن تسجيل للنجارة للستات فحبيته وسجلت في هدا التدريب لأني كنت أنا من الأول عندي هواية في النجارة. بس كنت حابة أطورها زيادة. ولما تعلمت أول حاجة خشيت على آلات صعبة ما كنتش بأعرفها."

وأردفت أن الكثير من النساء تحدين العادات الاجتماعية ليعملن في هذا المجال.

وقالت "بالأول زوجي عارض انه كيف بدك تشتغلي بمنجرة. وبعدين عادي. بالنسبة لزملائي صعب. وغير هيك انه الناس يعني بدوا يتقبلونا كستات نجارات."

ويعمل في هذه الورشة 23 امرأة منهن ثماني نجارات.

وقالت منسقة في مركز زينة للمرأة انتصار أبو رواع إن العمل يعين النساء على مساعدة أُسرهن.

وأضافت "محتاجين انه هم حد يتبنى هذه المواهب ويتبنى أفكارهم عشان يشتغلوا وينتجوا. وهم كمان محتاجين اقتصادياً. محتاجين إنهم يساعدوا أنفسهم إنها الست إنها تثبت وجودها وتنجز ذاتها وتعمل إشي لأسرتها ولمجتمعها. تدَخل دَخل على أُسرتها."

وأنتجت العاملات في الورشة أكثر من 1700 لعبة منذ إطلاق المشروع.

وتُباع اللعبة من هذه اللعب بما بين 10 و 30 شيقل (2.77 و 7.98 دولار).

وتوضح مديرة مركز زينة للمرأة ناهد كحيل أن المشروع يركز في الأساس على الأطفال باعتبارهم عماد المستقبل.

وقالت "وإحنا دائما بنعتقد انه الطفل هو أساس المجتمع. هلأ أنت لما تهتمي بالطفل وتنشأ يعني طفل على مبادئ سليمة تكون نفسيته ممتازة.. تكون صحته كويسة. هاد للأطفال انه بتساعد طبعا لأنه هادا هم عماد المستقبل أطفالنا."

وأُم النصر قرية بدوية تقع بين مدينتي بيت لاهيا وبيت حانون.

ويُقدر عدد سكان القرية بنحو 5200 نسمة يعمل غالبيتهم في الزراعة وتربية الماشية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below