تقرير: تنظيم الدولة يبيع الأسماك والسيارات لتعويض خسائر النفط

Thu Apr 28, 2016 5:20pm GMT
 

من ستيفن كالين

بغداد 28 أبريل نيسان (رويترز) - قالت السلطات القضائية العراقية اليوم الخميس إن تنظيم الدولة الإسلامية يجني ملايين الدولارات شهريا من إدارة معارض سيارات ومزارع سمكية لتعويض تراجع دخل النفط بعد هزائم في ميدان القتال.

ويقدر خبراء أمنيون الإيردات السنوية للتنظيم بنحو 2.9 مليار دولار أكثرها من منشآت للنفط والغاز في العراق وسوريا.

ويستهدف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة البنية التحتية لتنظيم لدولة الإسلامية بغارات جوية بغرض الحد من قدراته على استخراج النفط وتكريره ونقله ويتردد أن التنظيم قلص مدفعوات مقاتليه.

لكن مسلحي التنظيم الذين يسيطرون على ثلث مساحة العراق حيث أعلنوا خلافة في 2014 يتأقلمون مرة أخرى على ما يبدو مع القيود الجديدة وفي بعض الحالات يجددون مشاريع مجزية سابقة مثل المزارع السمكية.

وقال القاضي جبار عبد الحجيمي في تقرير صدر عن السلطة القضائية الاتحادية "آلية تمويل الإرهابيين في الوقت الحاضر تختلف عما كانت عليه قبل إعلان ما يسمى بدولة الخلافة قبل نحو عامين."

وأضاف التقرير "بعد سيطرة القوات الأمنية على حقول نفطية عديدة اتخذها داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) مصدرا للتمويل ابتدع التنظيم في العراق وسائل غير تقليدية لسد نفقات مقاتليه وإدارة شؤونه المالية."

وبحسب التقرير فإن الصيد في مئات البحيرات شمالي بغداد يدر ملايين الدولارات شهريا وإن بعض الملاك يفرون من المنطقة ويهجرون مزارعهم في حين يتفق آخرون على التعاون مع الدولة الإسلامية لتجنب استهدافهم.

وقال الحجيمي في التقرير "داعش يتعامل مع ولاية شمال بغداد على أنها ثقله المالي فهي مصدر التمويل الرئيس له في العاصمة على وجه الخصوص." ودأب تنظيم الدولة الإسلامية على قصف مواقع لقوات الأمن ومناطق شيعية في بغداد.   يتبع