اقتصاد إيران الهش يجبر خامنئي وروحاني على التحالف

Thu Apr 28, 2016 7:18pm GMT
 

من باريسا حافظي

أنقرة 28 أبريل نيسان (رويترز) - ربما تفرق خلافات أيديولوجية حادة الرئيس الإيراني حسن روحاني والزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي لكن هشاشة اقتصاد البلد تجبرهما على تحالف صعب ولو إلى حين.

في الماضي طرح الرجلان رؤيتين متناقضتين للاقتصاد الإيراني فدعا خامنئي المحافظ للاعتماد على الذات بينما ناصر روحاني ذو الفكر العملي التعاون مع العالم.

لكن الآن وبعد إبرام الاتفاق النووي مع الغرب يجد الرجلان مصلحة مستترة في تنحية خلافاتهما جانبا ليحمي كل منهما مستقبله السياسي ويسمح لعجلة الاقتصاد بالدوران.

وقال مسؤول سابق من الإصلاحيين مقرب من روحاني "المستقبل السياسي لروحاني يعتمد على هذه القضية. إذا فشل في تحسين الاقتصاد فسيخسر دعم الزعيم الأعلى وسيتحول لرئيس كالبطة العرجاء.. فشله في المجال الاقتصادي سيؤدي لفشله السياسي."

أما خامنئي فنحى جانبا مخاوف المتشددين من أي تقارب مع الغرب ودعم بحذر مساعي روحاني لإبرام الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة وغيرها من القوى الدولية في 2015 الهادف لقليص البرنامج النووي لإيران مقابل رفع العقوبات التي أصباتها بالشلل.

وقال مسؤول بارز اشترط عدم ذكر اسمه إن روحاني سيتمتع بحماية خامنئي في وجه منتقديه المتشددين ما اتخذ خطوات على طريق تحسين الاقتصاد.

لكن صبر الزعيم الأعلى آخذ في النفاد لعدم حصول إيران على منافع اقتصادية ملموسة منذ رفع العقوبات في يناير كانون الثاني الماضي حيث مازالت هناك قيود أمريكية مفروضة على طهران.

وقال دبلوماسي إيراني مقرب من مكتب خامنئي "بالنسبة للزعيم خامنئي فأهم قضية هي حماية مصالح الأمة والدولة. هذا هو سبب دعمه لسياسة روحاني في المجال النووي."   يتبع