كوريا الشمالية تشدد إجراءات الأمن قبل مؤتمر للحزب الحاكم

Fri Apr 29, 2016 5:59am GMT
 

سول 29 أبريل نيسان (رويترز) - قالت كوريا الجنوبية اليوم الجمعة إن جارتها الشمالية شددت الاجراءات الامنية قبل مؤتمر للحزب الحاكم معر حرص السلطات على تجنب أي "حادث" أثناء المؤتمر الذي سيشهد على الارجح إشادات بالتقدم الذي تحقق في برنامج الاسلحة النووية.

ومن المتوقع أن يتوافد آلاف المندوبين على العاصمة بيونجيانج بدءا من 6 مايو ايار لحضور أول مؤتمر عام للحزب في 36 عاما والذي من المتوقع ان يعزز خلاله الزعيم كيم جونج أون قيادته ويعلن رسميا إمتلاك بلاده لاسلحة نووية.

وقال جونغ جون-هي المتحدث باسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية التي تشرف على أي تعاملات مع كوريا الشمالية- في افادة صحفية "يمكن ان ينظر إلى تعزيز الامن على أنه إجراء لمنع أي حوادث اثناء مؤتمر الحزب."

واضاف أن كوريا الشمالية إتخذت في السابق مثل هذه الاجراءات قبل مناسبات مهمة وأغلقت أحيانا حدودها مع الصين لنفس السبب.

وأعلنت كوريا الشمالية عن مؤتمر حزب العمال في اكتوبر تشرين الاول لكنها أكدت يوم الاربعاء فقط أنه سيبدأ في 6 مايو ايار.

وقال موقع (ديلي إن.كيه) وهو موقع الكتروني يديروه منشقون مع مصادر داخل كوريا الشمالية إنه منذ منتصف أبريل نيسان توقفت حرية الحركة من وإلى العاصمة بيونجيانج واستدعي افراد الامن من الاقاليم لتعزيز المراقبة الدخلية.

وسيحظى المؤتمر الذي من المتوقع أن يستمر أربعة أو خمسة أيام بمتابعة وثيقة ترقبا لأي سياسات جديدة أو أي إعلانات بشان برنامج كوريا الشمالية للاسلحة النووية الذي جرى تكثيفه منذ يناير كانون الثاني عندما أجرت الدولة الشيوعية تجربتها النووية الرابعة.

وأعقب التجربة النووية سلسلة إختبارات لاطلاق صواريخ رغم أنها لم تكن كلها ناجحة. وقال الجيشان الامريكي والكوري الجنوبي يوم الخميس إن كوريا الشمالية إختبرت فيما يبدو صاروخين باليستيين متوسطي المدى لكنهما كليهما فشلا.

وتراقب كوريا الجنوبية وآخرون تحدي بيونجيانج لقرارات الامم المتحدة الرامية لكبح برامجها لتطوير الاسلحة النووية والصواريخ ويتوقعون تجربة نووية أخرى قبل مؤتمر الحزب.   يتبع