1 أيار مايو 2016 / 20:49 / منذ عام واحد

مقدمة 1-روسيا تتحدث عن مباحثات جارية لتوسيع الهدنة في سوريا لتشمل حلب

(لإضافة قصف حلب وعدد الإصابات بحسب وسائل الإعلام الحكومية واشتباك بين الدولة الإسلامية والقوات الحكومية قرب تدمر)

من ليديا كيلي وجون ديفيسون

موسكو/بيروت أول مايو أيار (رويترز) - قالت روسيا اليوم الأحد إن مباحثات تجرى حاليا لإدخال مدينة حلب ضمن هدنة مؤقتة أعلنها الجيش السوري في بعض مناطق غرب البلاد في بادرة على جهود مكثفة لوقف التصعيد في العنف الذي تشهده العاصمة التجارية السابقة.

وقالت الولايات المتحدة إن الأولوية لوقف حمام الدم في حلب التي أصبحت في قلب تصعيد العنف الذي يوشك على الإطاحة باتفاق وقف هدنة أوسع نطاقا وتسبب في انهيار مباحثات سلام في جنيف.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من 250 شخصا قتلوا في نحو عشرة أيام من القصف من جانب القوات الحكومية والمعارضة المسلحة على حد سواء في مدينة حلب في تطور من شأنه تقويض الآمال في إنهاء الحرب الدائرة منذ خمس سنوات. وأضاف المرصد أن معارضين قصفوا منطقة واحدة على الأقل اليوم وكانت هناك غارات جوية نفذتها القوات الحكومية على أطراف تلك المنطقة. ولكن حدة القصف كانت أقل.

وأبرمت موسكو وواشنطن اتفاق هدنة في 27 فبراير شباط الماضي وطبق في غرب سوريا لكنه لم يشمل تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية. وتحاول القوى الدولية والأمم المتحدة إنقاذ تلك الهدنة.

وأعلن الجيش السوري مساء يوم الجمعة "نظام تهدئة" أو وقف للقتال على أن يطبق في دمشق وبعض من ضواحيها وأجزاء من اللاذقية لكنه لم يشمل حلب.

ونقلت وكالات إنترفاكس الروسية للأنباء عن مسؤول بارز بوزارة الدفاع قوله اليوم الأحد إن مباحثات تجرى ليشمل نظام التهدئة المؤقت في سوريا مدينة حلب.

ولم يصرح المسؤول من هي الأطراف التي تتفاوض بخصوص حلب.

وقال إن وقف القتال تم تمديده حول دمشق لمدة 24 ساعة أخرى. وفي محافظة اللاذقية لا يزال وقف القتال ساريا حتى يوم الاثنين دون حاجة لتمديده. وقال المسؤول الروسي إن الاتفاق يحظى بالاحترام حتى الآن في المنطقتين.

وأكد الجيش الروسي تمديد وقف القتال في محيط دمشق لكنه لم يذكر حلب.

ورفضت جماعات وفصائل من المعارضة المسلحة في ساعة متأخرة أمس السبت "نظام التهدئة" الجزئي في دمشق واللاذقية وقالت إن أي هدنة يجب أن تشمل جميع المناطق التي تتقاتل فيها الحكومة والمعارضة مثلما ينص اتفاق فبراير شباط.

وقالت الفصائل إنها لن تقبل تحت أي ظروف باتفاقات هدنة محلية وأضافت أنها سترد ككتلة واحدة على الهجمات في أي منطقة من البلاد.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي وصل إلى جنيف اليوم الأحد لمناقشة الأزمة السورية مع نظيريه الأردني والسعودي ومع مبعوث الأمم المتحدة لسوريا إن جهود إحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية يجب أن تشمل حلب.

وقالت الخارجية الأمريكية إن واشنطن تريد من روسيا الضغط على حليفها الرئيس السوري بشار الأسد لوقف "الهجمات الجوية بلا تمييز" في حلب. ويسيطر معارضون على مناطق في حلب وتسيطر القوات الحكومية على مناطق أخرى.

* الوضع أكثر هدوءا في حلب

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن طرفي النزاع في سوريا أ‬مطرا المناطق السكنية بالقذائف على مدى عشرة أيام تقريبا مما أسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصا بينهم 40 طفلا على الأقل.

وأشار المرصد إلى أن معارضين قصفوا منطقة واحدة اليوم ولكن لم تكن لديه على الفور تقارير عن سقوط قتلى أو مصابين. وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن ستة اشخاص قتلوا في القصف الذي شنه المعارضون. ولكنها لم تحدد متى وقع ذلك.

وقال المرصد إن الغارات الجوية التي شنتها الحكومة على أطراف حلب تضمنت إلقاء براميل متفجرة في مناطق على طول طريق كاستيلو وهو الممر الوحيد للمعارضة إلى داخل وخارج المدينة. ولم يشر المرصد إلى وقوع ضربات جوية في المدينة.

وقال أحد السكان في المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة إن الغارات تضرب شمال المدينة. وأشار إلى أن المحال والمتاجر مقفلة لأن الناس ما زالوا خائفين من القصف مضيفا أن الكهرباء والماء منقطعان منذ أيام.

وإذا ما سيطرت القوات الحكومية على حلب فسيكون ذلك انتصارا كبيرا للأسد.

وأدى التدخل العسكري الروسي لمساعدة الأسد في ترجيح كفته واستعادة بعض المناطق التي سيطر عليها المعارضون في العام الماضي.

وأفاد المرصد السوري ووسائل الإعلام الحكومية أن القوات الحكومية وحلفاءها اشتبكوا مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في وسط سوريا الذي استعادوه من قبضة المتشددين الإسلاميين في مارس آذار. وقال المرصد إن 16 من مقاتلي القوات الحكومية وسبعة من مقاتلي الدولة الإسلامية قتلوا. (إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية-تحرير سامح البرديسي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below