أمريكا والهند تناقشان الحرب ضد الغواصات مع شعورهما بالقلق من أنشطة الصين في المحيط الهندي

Mon May 2, 2016 1:05am GMT
 

نيودلهي/هونج كونج 2 مايو أيار (رويترز) - يقول مسؤولون عسكريون إن الهند والولايات المتحدة تجريان محادثات لمساعدة كل منهما الآخرى على رصد الغواصات في المحيط الهندي في خطوة يمكن أن تؤدي إلى تعزيز العلاقات الدفاعية بين نيودلهي وواشنطن مع تصعيد الصين أنشطتها تحت سطح البحر.

وتشعر الولايات المتحدة والهند بقلق متزايد بشأن طموحات البحرية الصينية التي تتخذ موقفا حازما على نحو متزايد في بحر الصين الجنوبي كما بدأت تتحدى هيمنة الهند في المحيط الهندي.

ووافقت نيودلهي في الشهر الماضي على فتح قواعدها العسكرية أمام الولايات المتحدة مقابل الحصول على تكنولوجيا الأسلحة لمساعدتها على تضييق الهوة مع الصين متخلية عن إحجامها لعشرات السنين عن جرها إلى فلك واشنطن.

وقال الجانبان أيضا إن قواتهما البحرية ستجريان محادثات بشأن الحرب المضادة للغواصات وهو مجال للتكنولوجيا العسكرية الحساسة والتكتيكات الخاصة التي لا يتبادلها إلا الحلفاء.

وقال مسؤول أمريكي على إطلاع على التعاون العسكري بين الهند والولايات المتحدة شريطة عدم نشر اسمه إن"هذه الأنواع من الارتباطات الأساسية تمثل اللبنة لعلاقة دائمة بين القوات البحرية(للبلدين) نأمل بأن تنمو على مر الزمان وتتحول إلى قدرة متبادلة للحرب ضد الغواصات. "

ويقول مسؤولون في البحرية الهندية إن غواصات صينية شوهدت أربع مرات في المتوسط كل ثلاثة أشهر. وشوهدت بعض الغواصات قرب جزيرتي اندامانز ونيكوبار الهنديتين الواقعتين قرب مضيق ملقة الذي يمثل المدخل إلى بحر الصين الجنوبي والذي تمر خلاله أكثر من 80 في المئة من إمدادات الوقود الصينية.

وتستخدم الهند والولايات المتحدة اللتان تجريان بالفعل مناورات بحرية مشتركة النسخة الجديدة من الطائرة بي-8 مما يجعل تبادل المعلومات أسهل بشأن الأنشطة الحساسة جدا المتعلقة برصد الغواصات.

وبي-8 هي أكثر الأسلحة الأمريكية تطورا في مجال اصطياد الغواصات وهي مزودة بأجهزة استشعار يمكن أن تتعقب وتحدد الغواصات من خلال أجهزة سونار ووسائل أخرى.

وامتنع متحدث باسم البحرية الهندية عن التعليق على التعاون المقترح في مجال الحرب ضد الغواصات مع الولايات المتحدة.   يتبع