اليابان تتطلع لإنشاء مركز لتجارة الغاز المسال بحلول أوائل العقد القادم

Mon May 2, 2016 11:33am GMT
 

كيتاكيوشو (اليابان) 2 مايو أيار (رويترز) - أعلنت اليابان أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال اليوم الاثنين أنها تهدف لأن تصبح مركزا عالميا لتجارة الغاز المسال بحلول أوائل عشرينات القرن الحالي وذلك في إطار رسالة إلى وزراء طاقة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى.

وقالت وزارة التجارة اليابانية إن طوكيو ستفتح الباب أمام دخول مرفأ استقبال الغاز المسال وستعزز منشآت التخزين الضخمة لتفسح المجال أمام التجارة النشطة للغاز.

أعلنت وزارة التجارة هذه الخطة خلال اجتماع وزراء الطاقة بدول مجموعة السبع الكبرى التي تضم كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وشارك في الاجتماع المنعقد في كيتاكيوشو بجنوب غرب اليابان على مدى يومين ممثلون للاتحاد الأوروبي ووكالة الطاقة الدولية والوكالة الدولية للطاقة المتجددة.

ولطالما قال مشترو الغاز الطبيعي المسال ومن بينهم اليابان وكوريا الجنوبية وهما أكبر المشترين للغاز المسال إن سوق هذا الغاز تحتاج لمزيد من المرونة فيما يتعلق بربط الأسعار بخامات القياس النفطية وإلغاء بنود الوجهة التي تتضمنها معظم عقود التوريد طويلة الأجل.

وتشتري اليابان نحو ثلث شحنات الغاز الطبيعي المسال العالمية. وتسعى اليابان لخفض تكلفة الوقود وزيادة السيطرة على الأسعار بعد اغلاق المحطات النووية في البلاد عقب كارثة فوكوشيما في 2011 والتي رفعت الطلب على الغاز إلى مستويات قياسية.

وفي بيان مشترك صدر في ختام الاجتماع قال وزراء مجموعة السبع إنهم يدعمون أي خطوات رامية لإنشاء مراكز لتجارة الغاز المسال من أجل تحسين السيولة والشفافية في السوق.

وقال البيان المشترك "من أجل تحقيق ذلك يتعين تخفيف قيود الوجهة في عقود الغاز الطبيعي المسال والتشجيع على تطوير مؤشرات أسعار في السوق تعكس العرض والطلب على الغاز المسال واستمرار الحوار بين أصحاب المصالح."

وفي عام 2014 افتتحت بورصة طوكيو للسلع الأولية في اليابان نظاما لتداول الغاز المسال خارج المقصورة.

كانت اليابان ومجموعة سي.إم.إي قالتا العام الماضي أيضا إنهما ستحشدان قواهما لتطوير عقود للغاز المسال في اليابان للمساهمة في إنهاء الاعتماد على ربط الأسعار بالنفط المستمر منذ فترة طويلة وتعزيز التجارة في السوق الفورية وتأسيس معيار قياسي يستجيب للعوامل الأساسية في المنطقة. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)