محمد بن سلمان.. أمير سعودي يتحدى تقاليد راسخة في المملكة

Wed May 4, 2016 6:04pm GMT
 

من سامية نخول ووليام مكلين وأنجوس مكدوال

الرياض 3 مايو أيار (رويترز) - وقف الحاضرون يصفقون طويلا للأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي عندما حضر لقاء مع الشباب السعودي الشهر الماضي.

وفي الأسبوع الماضي وبعد الاستماع للخطط الاقتصادية التي طرحها وفي لقاء مع قيادات دينية نشر أحد كبار الدعاة المحافظين في المملكة صورة ذاتية له وهو يبتسم مع الأمير.

ويدور نقاش حام على وسائل التواصل الاجتماعي وفي أماكن العمل وفي المقاهي بالمملكة عما إذا كان الأمير محمد البالغ من العمر 31 عاما ابن العاهل السعودي الملك سلمان سيتمكن من تحقيق أهدافه في تحديث الاقتصاد.

وتهدف الخطط التي كشف عنها الأمير إلى إنهاء اعتماد البلاد على النفط بحلول عام 2030 وتتطلب تغييرات جذرية لجهاز بيروقراطي أحبط إصلاحات سابقة كما تتطلب استعدادا لتحدي التيار الديني المحافظ الذي يتمتع بنفوذ قوي.

وتتطلب تلك الخطط كذلك تعزيز دور القطاع الخاص الذي يعتمد في الوقت الحالي على الإنفاق الحكومي.

ويقول دبلوماسيون واقتصاديون إن تنفيذ البرنامج - الذي يعتمد على دفع القطاع الخاص للنمو وتوفير مصادر جديدة من الايرادات للدولة من خلال فرض ضرائب ورسوم جديدة - سيكون في غاية الصعوبة.

وقال ستيفن هرتوج الاقتصادي في كلية الاقتصاد بلندن وله دراسات في المملكة "السعودية بعيدة جدا" عن أهدافها الاقتصادية.

ويسلم مساعدو الأمير الشاب المقربون بالصعوبات. ويقول محللون سعوديون إن بعض أفراد الأسرة الحاكمة يخشون أن تؤدي التغيرات الاقتصادية السريعة إلى اضطرابات اجتماعية أو توترات بين أفراد أسرة آل سعود.   يتبع