رحلة فاردي من الفقر للغنى انتصار للحالمين

Tue May 3, 2016 8:02am GMT
 

من مارتن هيرمان

لندن 3 مايو أيار (خدمة رويترز الرياضية العربية) - في السنوات المقبلة عندما تتذكر الجماهير كيف قلب ليستر سيتي منطق الرياضة رأسا على عقب وتوج بطلا للدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم فإن رحلة جيمي فاردي من الفقر للغنى قد تكون القصة غير القابلة للتصديق.

وستكون هذه القصة بمثابة الأمل للآلاف من الشبان الحالمين الذين تستغني عنهم أكاديميات أندية الانجليزية الكبيرة في كل عام.

لأن فاردي الذي ساعدت أهدافه ليستر على التتويج باللقب اثبت وجود أحجار كريمة تختفي وسط أعشاب وأشواك الدرجات الأدنى وأن رفضه وهو ناشيء لم يوقف مسيرته نحو الطريق إلى المجد.

فقبل ست سنوات وبعد استغناء شيفيلد ونزداي عنه بسبب ضآلة جسمه كان يلعب في صفوف ستوكسبريدج بارك ستيلز ويكسب القليل من المال في الدرجة السابعة ويعمل لمدة عشر ساعات في أحد المصانع.

وبعد إدانته بالاعتداء أضطر للعب وحول كاحله سوار الكتروني للمراقبة.

وينم ذلك عن قصة أخرى مع سوء الحظ لكنه واصل مسيرته من خلال اللعب في صفوف هاليفاكس وفليتوود تاون قبل المشاركة للمرة الأولى مع ليستر عندما كان عمره 25 عاما ليصبح فاردي بطلا لأحدى أكبر المفاجآت الرياضية.

ولا عجب من أن ستوكسبريدج قرر إطلاق اسمه على أحد مدرجات الفريق والمحطات التلفزيونية من جميع أنحاء العالم تتهافت لزيارة النادي. كما أن هناك حديث عن رغبة في إنتاج فيلم في هوليوود يوثق ويخلد هذه القصة.

لكن القصة قد لا تنتهي هنا أيضا.   يتبع