3 أيار مايو 2016 / 14:17 / منذ عام واحد

مقدمة 4-تنظيم الدولة الإسلامية يقتل جنديا أمريكيا في شمال العراق

(لإضاة تصريحات للبيت الأبيض وخلفية)

من فيل ستيوارت وأندريا شلال

شتوتجارت (ألمانيا) 3 مايو أيار (رويترز) - قال مسؤولون إن تنظيم الدولة الإسلامية قتل جنديا أمريكيا في شمال العراق اليوم الثلاثاء عندما اجتاح دفاعات كردية واقتحم بلدة في أكبر هجوم في المنطقة منذ شهور.

وهذا ثالث جندي أمريكي يلقى حتفه في قتال مباشر منذ بدء حملة تنفذها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد التنظيم المتشدد في عام 2014 ”لإضعاف وتدمير“ التنظيم المتشدد ويعبر هذا عن تعمق مشاركة الولايات المتحدة في الصراع.

وقال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر للصحفيين أثناء زيارة لألمانيا إن الجندي لقى حتفه أثناء عملية قتالية وهو ما سبب ”حزنا عميقا لدينا“.

وقال مسؤول عسكري أمريكي إن القتيل من عناصر قوات العمليات الخاصة التابعة لمشاة البحرية الأمريكية.

وقال مسؤول كبير من قوات البشمركة الكردية العراقية إن الجندي قتل قرب بلدة تل أسقف الواقعة على بعد 28 كيلومترا من الموصل. وسيطر المتشددون على البلدة فجر اليوم لكن قوات البشمركة أجبرتهم على الانسحاب في وقت لاحق.

وذكر مسؤول عسكري أمريكي أن قوات التحالف ساعدت البشمركة في صد الهجوم بدعم جوي من طائرات إف 15 وطائرات بلا طيار.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر إسمه إن الجندي الأمريكي قتل ”بنيران مباشرة“ من الدولة الإسلامية.

وقال بيتر كوك المتحدث باسم كارتر إن الواقعة حدثت أثناء هجوم للدولة الإسلامية على موقع للبشمركة على بعد ما بين ثلاثة وخمسة كيلومترات خلف خط المواجهة.

* قناصة ومهاجمون انتحاريون

كانت الولايات المتحدة أعلنت في منتصف أبريل نيسان خططا لإرسال 200 عسكري إضافي إلى العراق ونشرهم بمناطق أقرب إلى خطوط الجبهة لتقديم المشورة للقوات العراقية في الحرب ضد التنظيم.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين إنه رغم أن الجندي لقي حتفه في موقف قتالي فإنه لم يكن في مهمة قتالية فيما يسلط الضوء على الطبيعة المعقدة للدور الأمريكي في العراق.

وقال المتحدث جوش إيرنست ”لم يكن في الخطوط الأمامية لكنه كان على بعد ميلين .. ويتضح أن البقاء على بعد ميلين من خطوط المواجهة بين القوات العراقية وداعش وضع خطير للغاية.“

وقتل السارجنت الأمريكي لويس كاردين وأصيب ثمانية أمريكيين آخرين في هجوم للتنظيم الشهر الماضي على قاعدة أمريكية بينما كانوا يقدمون الدعم لقوات الجيش العراقي.

ويندر توغل التنظيم في شمال العراق حيث صدت البشمركة المتشددين بمساعدة الضربات الجوية للتحالف وأقامت خطوطا دفاعية يصعب اختراقها.

وقال زعيم فصيل مسيحي يقاتل إلى جانب قوات البشمركة في منطقة تل أسقف إن البلدة تعرضت لهجوم شنه عدد من المهاجمين الانتحاريين الذين قاد بعضهم سيارات ملغومة لاختراق صفوف البشمركة.

وقال مجلس أمن إقليم كردستان إنه تم تدمير 25 مركبة على الأقل تابعة للدولة الإسلامية اليوم وإن أكثر من 80 متشددا قتلوا. وقال مسؤول كردي نشر صورا للضحايا على تويتر إن ما لا يقل عن عشرة من مقاتلي البشمركة لاقوا حتفهم في الاشتباكات.

وذكرت مصادر عسكرية كردية أن قوات البشمركة صدت أيضا هجمات للدولة الإسلامية على جبهة بعشيقة وفي منطقة الخازر الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا غربي أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.

ويتراجع المتشددون منذ ديسمبر كانون الأول عندما استعادت القوات العراقية الرمادي أكبر مدن غرب العراق. واستعادت القوات العراقية في ابريل نيسان منطقة هيت المجاورة لتدفع المتشددين إلى الشمال نحو وادي الفرات.

لكن مسؤولين أمريكيين أقروا بأن المكاسب العسكرية ضد التنظيم ليست كافية. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية- تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below