مقاتلون يشنون هجوما على حلب ودبلوماسيون يكافحون لإحياء الهدنة في سوريا

Tue May 3, 2016 5:06pm GMT
 

من ليزا وارينجتون ودينيس ديومكين

بيروت/موسكو 3 مايو أيار (رويترز) - شن مقاتلون معارضون هجوما على مدينة حلب المنقسمة في شمال سوريا اليوم الثلاثاء وأطلقوا صواريخ على مستشفى في أحدث أعمال العنف التي يتأثر بها المدنيون فيما يواجه دبلوماسيون صعوبات لإحياء اتفاق متداع لوقف إطلاق النار واستئناف محادثات السلام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن صواريخ أطلقها مقاتلو المعارضة قتلت 19 شخصا في أراض تسيطر عليها الحكومة بينهم عدد غير محدد سقط في مستشفى الضبيط.

وتحدث المرصد عن هجوم لمقاتلي المعارضة أدى لوقوع خسائر بشرية في الجانبين. وضرب مقاتلون معارضون موقع أسلحة حكوميا بصاروخ موجه.

وذكرت قناة الإخبارية الرسمية السورية أن ثلاث نساء قتلن في المستشفى بينما أصيب 17 شخصا. ووصف بيان صدر عن وزارة الإعلام في دمشق ما حدث بأنه جريمة ضد الإنسانية.

وجاء هجوم المعارضة بعد ضربات جوية للقوات الحكومية على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة بينها ضربة أصابت مستشفى الأسبوع الماضي قالت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية إنها قتلت 55 مدنيا.

وشهدت حلب أسوأ تصعيد في القتال في الأيام الأخيرة الأمر الذي قوض أول اتفاق كبير برعاية الولايات المتحدة وروسيا لوقف إطلاق النار في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ خمسة أعوام. وظل هذا الاتفاق صامدا منذ بدء سريانه في فبراير شباط.

وفي مسعى لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار بدأ تطبيق هدنات محلية مؤقتة في منطقتين بسوريا لكن هذه الهدنات لم تشمل حلب التي كانت أكبر مدينة في سوريا قبل الحرب والتي تعد الآن أكبر مكسب استراتيجي في الحرب.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا - الذي اجتمع مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس الاثنين ووزير الخارجية الروسي اليوم الثلاثاء - إنه يأمل أن تمتد الهدنة سريعا لتشمل حلب.   يتبع