حصري-خلافات بشأن الدفاع الصاروخي تعرقل اتفاق مساعدات أمريكي لإسرائيل

Tue May 3, 2016 7:11pm GMT
 

من دان وليامز وباتريشيا زينجرلي ومات سبيتالينك

القدس/واشنطن 3 مايو أيار (رويترز) - يقول مسؤولون إن مفاوضات تهدف لاعتماد مساعدات عسكرية أمريكية لإسرائيل على مدى العقد المقبل واجهتها عقبات بسبب نزاعات بشأن حجم ونطاق حزمة جديدة بقيمة مليارات الدولارات.

وبعد خمسة أشهر من المحادثات كشف عدد من المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين تفاصيل عن النزاعات لرويترز بشرط عدم نشر أسمائهم. وقالت الحكومتان الأمريكية والإسرائيلية دون الخوض في تفاصيل إن المفاوضات مستمرة.

وقال المسؤولون إن إسرائيل تسعى للحصول على حزمة أكبر بما يصل إلى عشرة مليارات دولار من الحزمة الحالية التي تقدمها الولايات المتحدة في عشرة أعوام بالإضافة إلى مليارات أكثر من التي تعرضها الحكومة الأمريكية. وتقوم إسرائيل بذلك بعدة أساليب منها طلب تمويل مضمون لمشاريع الدفاع الصاروخي التي يمولها الكونجرس الأمريكي في الوقت الراهن بحسب الغرض منها.

ويريد الرئيس باراك أوباما أن يضمن إنفاق الأموال- التي تنفق أجزاء منها حتى الآن على الأسلحة الإسرائيلية- لشراء أسلحة مصنعة بالكامل في الولايات المتحدة.

وتبرز هذه الخلافات جانبا من معارضة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاتفاق النووي الدولي مع إيران الذي أيده أوباما. وكما يختلف الجانبان أيضا بشأن الفلسطينيين.

ولطالما كانت إسرائيل من أهم المتلقين للمساعدات الأمريكية والتي تأتي معظمها في صورة مساعدات عسكرية على خلفية صراع متقلب مع الفلسطينيين وجيران إسرائيل إلى جانب الخطر من إيران. وضغط أوباما من أجل حل الصراع لكنه لم يحقق تقدما يذكر.

وفي مسعاها لزيادة التمويل العسكري بشكل كبير تقول إسرائيل إنها تحتاج لتعويض المشتريات العسكرية الإيرانية بعد تخفيف العقوبات عن الجمهورية الإسلامية مقابل الحد من برنامجها النووي.

كما تريد إسرائيل أيضا من الإدارة الأمريكية أن تدعم مشاريع الدفاع الصاروخي التي تعتمد حتى الآن على مساعدة الكونجرس الأمريكي بحسب الغرض منها معللة ذلك بحيازة الدول العربية المجاورة وإيران لأسلحة فيما تستعر الصراعات في سوريا واليمن.   يتبع