مؤسسة بحثية: حرب سوريا قد تشعل مواجهة بين القوى الخارجية

Wed May 4, 2016 4:48am GMT
 

من سامي عابودي

دبي 4 مايو أيار (رويترز) - قالت مؤسسة بحثية أوروبية اليوم الأربعاء إن فرصة المواجهة غير المقصودة بين القوى الخارجية النشطة في سوريا زادت مع تحول الصراع المستمر منذ خمس سنوات إلى حرب بالوكالة تتأثر على نحو متزايد بالقوى الخارجية.

واجتذب الصراع دولا خارجية مع إرسال روسيا وإيران قوات لدعم الرئيس بشار الأسد وتقديم الولايات المتحدة وتركيا والسعودية الأسلحة والأموال والدعم السياسي لخصومه من فصائل المعارضة المسلحة.

وفي ورقة بحثية صدرت اليوم الأربعاء أعادت مؤسسة فريق عمل القيادة الأوروبية البحثية إلى الأذهان إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية انتهكت مجالها الجوي في نوفمبر تشرين الثاني ودعت جميع الدول إلى تجنب أي إجراءات قد يساء تفسيرها على أنها هجوم مباشر على قوات الدولة الأخرى.

وقالت الورقة البحثية "بحسب أحدث تقرير للجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا فإن الصراع تطور إلى ‘حرب بالوكالة متعددة الأطراف تدار من الخارج عبر شبكة معقدة من التحالفات‘."

وقالت المؤسسة البحثية الأمنية التي تضم خبراء بينهم صناع سياسة روس سابقون ووزراء أوروبيون سابقون ومخططون عسكريون "لكن في الأشهر الأخيرة تفاقم خطر تحول هذه الحرب بالوكالة إلى صراع بين الدول."

وأضافت "أظهر إسقاط الطائرة الروسية سوخوي-24 بوضوح أن المواجهة المباشرة لم تعد غير معقولة حتى لو كانت التكاليف كارثية."

وتكافح الولايات المتحدة وروسيا لاستعادة وقف إطلاق النار وإحياء محادثات السلام التي انهارت في أبريل نيسان عندما انسحب وفد المعارضة.

وأشار التقرير إلى أن خطر حدوث صراع عرضي تضاءل بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في فبراير شباط.   يتبع