تحليل-كيف فشلت محاولات (أوقفوا ترامب) في عرقلة تقدمه؟

Wed May 4, 2016 1:05pm GMT
 

من ميشيل نيكولز وستيف هولاند

4 مايو أيار (رويترز) - لم يخف الجمهوري جون هاموند كراهيته لدونالد ترامب ورغبته في وقف تقدمه نحو الفوز بترشيح الحزب لانتخابات الرئاسة الأمريكية فقال لصحيفة إنديانابوليس ستار في مارس آذار إن قطب العقارات "لا يصلح" لقيادة البلاد.

لكن عضو اللجنة الوطنية بالحزب الجمهوري والشريك في مؤسسة أيس ميلر للمحاماة قال إنه لم يحدث تواصل بينه وبين أي من الجماعات المناهضة لترامب على الإطلاق ولم ير دلائل على أن هذه الجماعات موجودة بالولاية حتى بضعة أيام قبل التصويت في الانتخابات التمهيدية في إنديانا. في ذلك الحين ظهرت رسائل بريدية مباشرة وإعلانات تلفزيونية لكنه يقول إن الأوان كان قد فات.

وقال لرويترز "لم يكن هناك حقا أي جهد ‘لوقف ترامب‘ في مرحلة مبكرة."

وأصبح ترامب المرشح الجمهوري المفترض أمس الثلاثاء بفوزه الكاسح في الانتخابات التمهيدية في إنديانا والذي دفع منافسه الرئيسي السناتور تيد كروز للانسحاب وزاد الضغط على جون كاسيك حاكم أوهايو الذي يحتل المركز الثالث في السباق للانسحاب هو الآخر. في هذه الأثناء وجه ترامب ضربة قاصمة لمسعى تسلطت عليه الأضواء وأطلق عليه (أوقفوا ترامب) و(إلا ترامب) وهو مسعى أطلقه الجمهوريون المحافظون.

ويقول ساسة وثلاثة مسؤولين على الأقل يشاركون في هذا المساعي إنها فشلت على مدى شهور في إبطاء تقدم ترامب بصورة ملحوظة وإنها تبدو حاليا في طريقها للفناء. وتقود هذه المساعي منظمة (كلوب فور جروث) ومنظمة (أوار برينسبلز) وهما منظمتان مناهضتان للضرائب ولا تهدفان للربح.

بدأت تلك المساعي خلال فصل الشتاء بعدما تحول التشكك المبدئي في احتمالات فوز ترامب إلى قلق بين المحافظين الذين ينظرون لكثير من السياسات التي أفصح عنها الملياردير القادم من مانهاتن باعتبارها تهديدا لمبادئهم الداعية للحد من الضرائب والإنفاق.

وقالت قيادات ذلك التحرك وجمهوريون مطلعون على تفاصيله إنه واجه منذ البداية صعوبات تمثلت في ضعف التنسيق والافتقار لزعيم واحد يتمتع بالجماهيرية والتأثير وغياب بديل متفق عليه لترامب.

وقال دوج هاي الخبير الاستراتيجي الجمهوري المعارض لترامب وهو على صلة بمشاركين في المسعى المناهض له "لا بد أن تكون هناك خطة عمل للتعامل معه... ويبدو أن أحدا لم تكن لديه فعلا خطة عمل."   يتبع