4 أيار مايو 2016 / 12:42 / بعد عام واحد

تلفزيون-فلسطينية تعد وجبات الطعام وتبيعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي

الموضوع 3016

المدة 3.47 دقيقة

مدينة غزة في قطاع غزة

تصوير 2 مايو أيار 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

على طاولة صغيرة في منزلها بمدينة غزة تقوم صابرين السنونو بإعداد محشي ورق العنب.

وبدأت السنونو عملها في المشروع -الذي أطلقت عليه "مطبخنا غير" أي مطبخنا فريد من نوعه- قبل أربعة أشهر للمساعدة في تحسين دخل أسرتها.

وقالت "أنا بفكر بأي اشي أعمله إني أساعد زوجي وأولادي. فأجتني فكرة مطبخنا غير.. هي الحاجة يعني إلي أنا بتقنها إلي أنا بعرفها هي الطبخ. فقلت أجرب والحمد لله يعني طلعت تجربة ناجحة الحمد لله."

وأضافت "أنا تعلمت الطبخ بالأساس من جوزي يعني من زمان. فكرة أساسيات الطبخ أنا أخدتها من جوزي ما كنت بعرف أي حاجة وبعد هيك صرت أسأل واتقنت يعني الموضوع."

وبدأت المرأة البالغة من العمر 38 عاما عملها بعد أن تضرر منزلها على الحدود مع إسرائيل خلال الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في عام 2014.

وأسهم ذلك الصراع والقيود على الحدود التي تفرضها إسرائيل ومصر وتدمير أنفاق التهريب عبر الحدود المصرية في المعاناة الاقتصادية في القطاع الذي يقطنه 1.9 مليون نسمة.

وتقدر الأمم المتحدة أن 80 في المئة من السكان يعتمدون على المساعدات مع ارتفاع نسبة البطالة.

قال السنونو أنها لا تزال تواجه تحديات في إدارة أعمالها بشكل سلس ومن بين العقبات الأساسية انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر.

وأضافت "أهم الصعوبات إنه أنا بشتغل على إمكانيات بيت.. على أجهزة بيتي مش أجهزة معمولة لمطبخ وشغل وأوردرات (طلبات بالإنجليزية) كبيرة.. هادي أهم حاجة يعني بتمنى إنه أقدر إني أوفر الأجهزة إلي محتاجاها اني لشغل زي هيك وغير هيك الكهربا يعني مصيبة غزة في الكهربا هادي كبيرة."

والسنونو أم لستة أطفال وتصنع مجموعة متنوعة من أطباق الدجاج واللحوم والمعجنات والحلويات.

وقالت إنها تنشر على الانترنت ما تعتزم عمله ليوم معين وتنتظر الطلبات التي تأتيها من متابعيها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

ويمكن أن تبلغ تكلفة وجبة لخمسة أفراد ما يصل إلى 45 شيقل (12 دولار أمريكي) في حين أن كعكة صغيرة يمكن أن تبلغ تكلفتها 25 شيقل (7 دولارات أمريكية).

ويجب ان يقدم العملاء طلباتهم قبل الموعد بيومين.

وقالت أحد العملاء ويدعى مؤمن حواس "تعرفت عليها عن طريق التواصل الاجتماعي موقع الفيسبوك. طبعاً كان إلها ترويج كبير. كان في إقبال من المنشورات الي شفتها والتعليقات من الناس. حبيت هاي التجربة صراحة الإشي كان رائع جداً، نظافة، في الأكل ممتازة جداً، بتاكل أكل كأنك انت عامله فإيدك."

وهذا المشروع عمل عائلي إلى حد كبير حيث يقوم ابنها بإدارة الطلبات على الإنترنت.

وقال الابن ويدعى محمود السنونو "والله أنا صراحة بستقبل جميع الطلبات الي بتوصل عالمطبخ، سواء عن طريق التواصل الاجتماعي أو عن طريق جوال مطبخنا غير وبقوم بتسجيل هادي الطلبات كلها وبشوف يعني في ناس كتير يعني بتسألني بتستفسر ع الأسعار بتستفسر عن أشياء كتير."

وتأمل السنونو في فتح مطعم لتأمين مساحة تستطيع من خلالها تلبية احتياجات قاعدة متنامية من العملاء.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below