الدولة الإسلامية تسعى للتعتيم على الأخبار بالموصل مع اقتراب الجيش العراقي

Wed May 4, 2016 2:50pm GMT
 

من ستيفن كالين

مخمور (العراق) 4 مايو أيار (رويترز) - بالنسبة للعراقيين الذين يعيشون بمدينة الموصل معقل تنظيم الدولة الإسلامية تتضاءل الأخبار عن احتشاد الجيش المدعوم من الولايات المتحدة إلى الجنوب لشن هجوم على المدينة يمكن أن يبدأ هذا العام.

ويقول سكان إنه بعد أن أصبح للقوات العراقية وجود في منطقة مخمور في فبراير شباط على بعد نحو 60 كيلومترا من المدينة الشمالية بدأ المتشددون يفرضون قيودا على مشاهدة السكان البالغ عددهم مليون نسمة للتلفزيون.

وفي ظل الإمكانية المحدودة وغير المنتظمة للدخول على شبكة الإنترنت واستخدام شبكات الهواتف المحمولة اعتمد المدنيون في الموصل على القنوات التلفزيونية الفضائية باعتبارها المصدر الرئيسي للأخبار من العالم الخارجي منذ أن سيطرت الدولة الإسلامية على المدينة قبل عامين.

ويقول مسؤولون إن توقيت هذه الإجراءات له مغزى. وهم يرون أن هدف الدولة الإسلامية هو عزل السكان ومقاتلي التنظيم عن أي أخبار أخرى عن تقدم القوات العراقية.

ويشيرون إلى أن هذا يمكن أن يقلل من فرص اندلاع انتفاضة منسقة على الدولة الإسلامية بالمدينة وفرار السكان الذين يمكن استخدامهم "كدروع بشرية" إلى جانب تفادي انهيار الروح المعنوية بين عناصر التنظيم المتشدد.

وتعبر هذه الخطوة عن أهمية الموصل للمتشددين فعاصمة محافظة نينوى هي الأكبر الخاضعة لسيطرتهم وتعتبر عاصمتهم الفعلية.

وقال حسن السبعاوي عضو مجلس محافظة نينوى إن الدولة الإسلامية تريد منع مقاتليها والمدنيين الخاضعين لسيطرتها من أن يعرفوا بانتكاساتها.

وأضاف "داعش خايفة من أن الستلايت يعطي للناس صورة حقيقية عن الموقف" وهو ما يتناقض مع الإعلام أحادي الجانب الذي يقدمه التنظيم.   يتبع