ميرسك تقول قد تخسر حقلا قطريا هو أكبر أصولها النفطية

Wed May 4, 2016 1:35pm GMT
 

من سابينا زاودادزكي

لندن 4 مايو أيار (رويترز) - قالت ايه.بي مولر ميرسك الدنمركية للمرة الأولى اليوم الأربعاء إنها قد تفقد حقلا قطريا طاقته 300 ألف برميل يوميا هو أكبر أصولها النفطية المنتجة وإنها قد لا تعوض الإنتاج بشراء أصول أخرى.

تلقي تصريحات الرئيس التنفيذي نيلس سميديجارد أندرسن بعض الضوء على رؤية ميرسك لمسار تطور قطاع النفط بعد انخفاض أسعار الخام أكثر من النصف في العامين الأخيرين.

ومازالت المجموعة التي بسطت هيكل أعمالها في الفترة الأخيرة تعتبر ميرسك أويل نشاطا أساسيا لها وكان من المتوقع لسنوات أن يكون الحقل القطري جزءا من هذا التوجه وأن تجدد ميرسك اتفاق الإنتاج البالغة مدته 25 عاما عندما تنقضي الرخصة في 2017.

لكن البلد العربي الخليجي فاجأ الشركة العام الماضي بطرحه عطاء لحقل الشاهين الذي تشغله ميرسك منذ 1992.

وأبلغ أندرسن المستثمرين "بخصوص قطر نعم نشارك في عملية عطاء. يعني هذا أننا قد نخسر قطر لكن لا نشعر أن هذا ينبغي أن يدفعنا للقيام بشيء جذري على صعيد الدمج والاستحواذ لإحلال الكميات."

في العام الماضي كان أندرسن أكثر تفاؤلا بشأن العطاء حيث قال إن لدى ميرسك فرصة جيدة للفوز به. وقال إن ميرسك ستكون مهتمة بشراء أصول نفطية أخرى لأنها أصبحت رخيصة جدا بسبب تراجع أسعار الخام.

تأتي تصريحاته بعد أن قالت الشركة إن وحدتها للشحن البحري ميرسك لاين عادت إلى الربحية في الربع الأول من العام وهو ما فاجأ معظم المحللين الذين توقعوا خسائر.

وأشرف أندرسن على عملية تبسيط أنشطة المجموعة وقال إن ميرسك ستركز على الشحن البحري وعمليات الموانئ وخدمات النفط والغاز.   يتبع