زعماء يهود يدعون حزب العمال البريطاني للتصدي إلى "سرطان" معاداة السامية

Wed May 4, 2016 3:12pm GMT
 

لندن 4 مايو أيار (رويترز) - يقول الحاخام أبراهام بينتر إنه قبل نحو نصف قرن عندما أصبح مؤيدا نشطا لحزب العمال البريطاني لم يكن يعاني مشكلة معاداة السامية مع الحزب مقارنة مع البلاد ككل.

لكن رغم أن جماعات سياسية أخرى أقرت بضرورة التعامل مع التمييز ضد اليهود فقد قال بينتر إن حزب العمال وهو أكبر أحزاب المعارضة في بريطانيا لا يزال يعيش في الماضي.

ويواجه الحزب الآن اتهامات لكبار مسؤوليه بمعاداة السامية بدءا من رئيس بلدية لندن السابق كين ليفينجستون الذي قال إن أدولف هتلر دعم الصهيونية وحتى طلاب جامعة أكسفورد. وأجج هذا المخاوف وسط أفراد الجالية اليهودية التي يشعر أفرادها بالقلق بالفعل بسبب المستويات المثيرة للقلق من جرائم الكراهية.

وقال بينتر وهو مستشار سابق في حزب العمال ويتحدث الآن نيابة عن تجمع يهودي محافظ في منطقة ستامفورد هيل في شمال لندن "حزب العمال لم يعترف قط أنه يعاني من مشكلة. إنه لا يزال كما هو منذ 50 عاما."

وأضاف في تصريح لرويترز "المشكلة كانت قائمة وما زالت قائمة."

ويقول البعض في الحزب إنهم يتهمون بمعاداة السامية لمجرد التعبير عن انتقادات مشروعة لإسرائيل. وقالت شخصيات بارزة إن التمييز يقتصر على فئة محدودة ويستخدم لتشويه سمعة زعيم الحزب جيرمي كوربين.

لكن هذا الخلاف قد يلعب دورا في انتخابات البلدية في لندن التي ستجرى يوم الخميس. وقال صادق خان الذي من المتوقع على نطاق واسع أن يصبح أول رئيس بلدية مسلم للعاصمة إنه يشعر بالصدمة من تصريحات ليفينجستون وإنها قد تضر بفرصه في مدينة يسكنها ما يقدر بنحو 170 ألف يهودي.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)